كلمة الإدارة

 



آخر 10 مشاركات
مشاهده قنوات الدش على الانترنت مجانا online TV (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 04:08 PM - التاريخ: 05-19-2012)           »          اكبر خناقه حريمي ورجالي مشتركه ..ب الفيديو (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 02:56 PM - التاريخ: 05-19-2012)           »          هوه ده التعليم وله بلاش !!!. فيديو (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 12:37 PM - التاريخ: 05-19-2012)           »          " ثقافي الصم " ينظم الملتقى التدريبي الأول لدعم قدرات المرأة الصماء (الكاتـب : - مشاركات : 11 - المشاهدات : 29 - الوقت: 08:47 PM - التاريخ: 05-18-2012)           »          كتاب التدريس لذوي الإعاقة الفكرية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 651 - الوقت: 11:51 AM - التاريخ: 05-16-2012)           »          شاهد جوانتانامو الاردن اضطهاد المعوقين والايتام فكيف بغيرهم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 - الوقت: 08:52 AM - التاريخ: 05-15-2012)           »          الجمعية الخليجية للاعاقة بعمان تعقد الملتقى الـ 12 للاعاقة الموضوع الأصلي: http://ww (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 29 - المشاهدات : 93 - الوقت: 01:15 PM - التاريخ: 05-12-2012)           »          صعوبات التعلم: هل هي حقاً إعاقة أم فقط صعوبة (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 515 - الوقت: 01:14 AM - التاريخ: 05-11-2012)           »          ندوة علمية حول تعليم بطيئي التعلم في دول الخليج العربي (الكاتـب : - مشاركات : 11 - المشاهدات : 1099 - الوقت: 01:11 AM - التاريخ: 05-11-2012)           »          مقياس - J.A. Taylor (الكاتـب : - مشاركات : 33 - المشاهدات : 1743 - الوقت: 12:58 AM - التاريخ: 05-11-2012)


 
 
العودة   ملتقى العالم العربي لذوي الإحتياجات الخاصة > ملتقى الأبحاث والدراسات والكتب والمراجع > ملتقى الأبحاث والدراسات والكتب والمراجع > أبحاث ودراسات في التوحد
 
 


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم منذ /05-30-2008, 01:04 PM   #1

 
صورة رمزية محمد أحمد
مشرف سابق

محمد أحمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المكان : في مصر
 المشاركات : 267
 النقاط : محمد أحمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي المحور الأول في الدراسات السابقة

المحور الأول
أولاً : دراسات اهتمت بالتوحد بصفة عامة:
1. دراسة السيد عبدالعزيز مصطفي الرفاعى (1999).
عنوان الدراسة:
اضطرابات بعض الوظائف المعرفية وعلاقتها بمستوى التوافق لدى الأطفال الذاتويين
هدف الدراسة:
الكشف عن بعض اضطرابات الوظائف المعرفية وعلاقتها بمستوى التوافق لدى الأطفال الذاتويين.
عينة الدراسة:
تكونت من 20 طفل ذاتوى من سن 3-12، وذلك بالمقارنة بين مجموعتين الأطفال المتخلفين والأسوياء وقد تمت مراعاة متغيرات التكافؤ بين المجموعات الثلاث.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة الأدوات التالية:
مقياس ستانفورد بينيه للذكاء، مقياس الطفل الذاتوية، قائمة تقدير التوافق مع الاعتماد على التقارير الطبية السابقة.
نتائج الدراسة:
أسفرت عن أن هناك علاقة ارتباط بين بعض الاضطرابات الوظائف المعرفية ومستوى التوافق لدى الأطفال الذاتويين، كما توصلت أيضاً إلى وجود فروق جوهرية في الأداء الوظيفي المعرفي بين المجموعات الثلاث، وقد تمت مناقشة النتائج في ضوء متغيرى العمر العقلي ومستوى الذكاء.
2. دراسة كيلي لوفيلاس وأخرونKelly Lovelace et al (2001).
عنوان الدراسة:
Educational Applications of Vision Therapy: A pilot Study on Children With Autism
التطبيقات التربوية للعلاج البصري: دراسة استطلاعية على الأطفال ذوي التوحد
هدف الدراسة:
التحقق عن مدى ملائمة استخدام العلاج النفسبصري كجزء من المدخل التربوي لتعليم الأطفال التوحديين.

عينة الدراسة:
تكونت من ولدين وبنت تتراوح أعمارهم بين 12-13.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة اختبارات مهارات التحليل البصري (VAS).
نتائج الدراسة:
أشارت إلى أن الأطفال كانوا يعانون من صعوبة في أداء المهام المقدمة إليهم، ولقد كان المشارك الأول (الولدين) غير مستجيب تماما للمهمة. أما المشارك الثاني (البنت) فقد بدأت المهمة ولكن بعد ذلك فشل في تكملة المهمة بنجاح، وقد كانت المهمة المقدمة لكل من الولدين والبنتين رسم شبكة من مكونة من خطوط أفقية ورأسية وكان مطلوب منهم أن يتتبعوا الخطوط ولكن كان الولدين قادرين على نسخ الشبكة ولكن كانت يده تقوم بفصل الخطوط خارج النموذج. أما البنت فكانت تؤدى المهمة بنجاح في البداية وبعد ذلك تتوقف.
3. دراسة ميشل كوكوهيولا Michael Coccohiola (2001).
عنوان الدراسة:
An archival study reviewing the efficacy of respirdidonce to treat aggression, repetitive behaviors, self injury and the need for physical restraint in mentally retarded individuals living in group homes and diagnosed with pervasive developmental disorder not otherwise specified or autistic disorder
دراسة أرشيفية لمراجعة تأثير رد الفعل على معالجة العدوان والسلوك المتكرر وإيذاء الذات والحاجة إلى مقاومة جسدية لدى الأفراد المعاقين عقلياً والمشخصين باضطرابات تأخر النمو غير محددة الملامح واضطرابات التوحد المقيمين في مجموعات منزلية
هدف الدراسة:
مراجعة مدى فعالية رد الفعل في علاج العدوان والسلوك المتكرر وإصابة الذات والحاجة إلى التحفظات أو الإعاقة المادية بالنسبة للأفراد المتخلفين عقلياً والذين يعانون من اضطرابات نمائية شاملة.
عينة الدراسة:
تكونت من خمس أطفال يعيشون في مجموعات منزلية والذين تم تشخيصهم بالتخلف العقلي والذين يعانون أيضا من اضطرابات نمائية.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة رد الفعل وهو علاج عصبي نموذجي وجديد لعلاج العدوان والسلوكيات النمطية المتكررة وإصابة الذات بالنسبة للأفراد ذوي الاضطرابات النمائية الشاملة، و قارنت الدراسة بين رد الفعل والعلاج التقليدي (Baseline) هو الفترة التي استخدم فيها المشاركون العلاج أكثر من رد الفعل، وفترة التدخل هي الإطار الزمني الذي تم فيه معايرة رد الفعل على مستويات علاجية، قارنت هذه الدراسة بين رد الفعل وكفاءة الأدوية أو العلاج البديل.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى أن كل الحالات قد دعمت الانخفاضات الهامة والمستمرة في السلوكيات العدوانية وذلك بالمقارنة بالعلاج التقليدي، كما أشارت أيضاً إلى عدم وجود أي انخفاض في السلوك التكيفي، وتستنتج الدراسة أن المشاركين قد تم مساعدتهم عن طريق استخدام رد الفعل بأدنى آثار جانبية.
4. دراسة لليانا وباتريشا هاولنLliana Magiati et Patricia Howlin (2001).
عنوان الدراسة:
Monittoringthe progress of preschool children with autism enrolled in early intervention programmes
مراقبة العمليات للأطفال ما قبل المدرسة ذوي التوحد والمدمجين في برامج التدخل المبكر
هدف الدراسة:
مراقبة تطور أطفال ما قبل المدرسة التوحديين المسجل في برامج التدخل البدائية والمبكرة.
عينة الدراسة:
اشتملت على عينة من البنين والبنات تتراوح أعمارهم من 2-5 سنة.
أدوات الدراسة:
مقياس بايلى لتطور الأطفال, مقياس ميريل بالمير للتعليم المبكر, مقاييس السلوك التكيفي.
نتائج الدراسة:
أكدت على أنه بالرغم من الإنجازات في الاختبارات المختلفة كانت متعادلة بدرجة عالية إلا أن إنجازات الاختبارات الواقعية تنوعت إلى حد كبير. فقد أنتجت مقاييس بايلى أقل إنجازات في الذكاء العام. بينما أنتجت ميريل بالمير أعلى إنجازات في الذكاء العام، وهذا يقترح أن الأحكام عن تأثيرات العلاج النفسي يمكن أن تتأثر باختيار الاختبارات للتقويم القبلي والبعدي للمعالجة. وتم مناقشة الطرق المختلفة لتجميع وتسجيل بيانات الاختبار وذلك لتجنب الاستنتاجات المزيفة عن تأثيرات المعالجة.
5. دراسة فريد فولكمر Fred Volkamer (2003).
عنوان الدراسة:
السلوك التكيفي Adaptive Skills
هدف الدراسة:
دراسة السلوكيات التكيفية ومدى تأثرها بالذكاء العام عند الأطفال ذوي التوحد.
عينة الدراسة:
عدد من الذكور ذوي التوحد الذين يبلغون من العمر 12 عام.

أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة مقياس للسلوك التكيفي، مقياس للذكاء العام.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى قدرة الأفراد على حل المشكلات خلال المواقف المنظمة بينما أشارت الوظائف المهارية إلى قدرة الأفراد على مقابلة مطالب الحياة اليومية، وقد اهتم علماء النفس الذين قاموا بتقويم الحالة بالمهارات التكيفية، وذلك لأن إنجازات هؤلاء الأفراد في مقاييس السلوك التكيفي كانت أقل بكثير من مقاييس الذكاء العام. ويمكن أن يستخدم علماء النفس النتائج لتحديد سلسلة من المناطق التي تمكن المدرسة والوالدين من تنمية الثقة بالنفس عند هؤلاء الأفراد، كما أشارت أيضاً إلى أن المهارات التكيفية يمكن أن تعلم لهؤلاء الأفراد بطريقة مؤثرة.
6. دراسة إيرال كوهين وآخرون Iral Cohen et al (2003).
عنوان الدراسة:
The PDD Behavior Inventory: A rating Scale for assessing to intervention in children with pervasive developmental disorder
مسح سلوكيات اضطرابات تأخر النمو: مقياس لإرساء التدخل في الأطفال ذوي اضطرابات تأخر النمو
هدف الدراسة:
المسح السلوكي للاضطراب النمائي الشامل من خلال مقياس معدل لتقيم الاستجابة للتداخل عند الأفراد ذوى الاضطرابات النمائية الشاملة.
عينة الدراسة:
عدد من الأطفال تتراوح أعمارهم من 3 - 6 سنوات.
أدوات الدراسة:
استخدمت مقياس معدل لتقييم الاستجابة للتداخل عند الأفراد ذوى الاضطرابات النمائية الشاملة وهو عبارة عن مقياس يملأ بواسطة المدرسيين ومقدمو الرعاية وذلك لتقييم الأطفال ذوى الاضطراب النمائي الشامل مثل التوحد، وأسبرجر.
نتائج الدراسة:
تم تقييم السلوك التكيفي و اللاتكيفي على ذلك المقياس وكان ذلك مفيدا للدراسات العلاجية والتي كان متوقع فيها أن الانخفاض في السلوكيات اللاتكيفية والتحسن في المهارات اللغوية والاجتماعية التكيفية لها علاقة بالاضطراب النمائي الشامل، واشتمل تقويم السلوكيات التكيفية على بعض السمات مثل مهارات الانتباه المصاحب واللعب التظاهري أو التظاهر باللعب ولقد عنيت السلوكيات اللاتكيفية مجموعة من السلوكيات التي تم ملاحظتها لدى الأفراد، كما اشتملت هذه السلوكيات على سلوكيات نمطية وعدوان وباستخدام المعلومات التي أبداها الوالدين والمدرسين أشار هذا المسح أو التجريد إلى درجة عالية من التناسق الداخلي. وكانت السلوكيات التكيفية أفضل من السلوكيات اللاتكيفية ، كما أثبتت صلاحية هذا المسح السلوكي للاضطراب النمائي الشامل، وأكدت نتائج التجربة ما أكدته مقاييس الاضطرابات الواقعية الاجتماعية وهي أن السلوكيات المهارية تتزايد مع العمر، ولهذا فإن مقاييس المسح السلوكي للاضطرابات النمائية الشاملة موثوق بها في تزويد الباحثين بمعلومات عن الأطفال ذوى الاضطرابات النمائية الشاملة.
7. دراسة نيريت بيمنجر وآخرون Nirit Bauminger et al (2004).
عنوان الدراسة:
the link between perceptions of self and of social relationship in high functioning children with autism
العلاقة بين إدراك الذات والعلاقات الاجتماعية لدى الأطفال التوحديين ذوى الأداء الوظيفي المرتفع

هدف الدراسة:
فحص إدراك الذات والعلاقات الاجتماعية في الوظائف العليا للأطفال التوحديين.
عينة الدراسة:
تكونت من 16 طفل من العاديين و16 طفل من نفس العمر الزمني وتم التجانس بين أفراد العينة في العمر الزمني والعقلي والجنس والذكاء وتعليم الأم.
أدوات الدراسة:
استخدمت ثلاث استبيانات تقريرية للذات, مقياس لإدراك الذات.
نتائج الدراسة:
أسفرت عن أن الأطفال التوحديين كانوا أكثر استفادة بالصداقة والمشاركة المؤثرة والتعامل مع الآخرين وكانوا متقاربين في كل هذا على مجموعة العاديين، وأيضاً بالنسبة لمجموعة التوحد فإن الصداقة أكثر تناسقاً وإيجابية مع قدراتهم المعرفية وتقدير الذات العامة والسلبية تجاه الوحدة بالإضافة إلى أن الأطفال التوحديين أظهروا إدراك منخفض في قدراتهم البدنية والاجتماعية بالمقارنة بمجموعة العاديين.
8. دراسة ويسمان و هوش تايلوWeissman & Hoch Taylor (2005).
عنوان الدراسة:
The Analysis and Treatment of Vocal Streotype in Child with Autism
تحليل ومعاجلة الترديد المرضي الصوتي لدى الأطفال ذوي التوحد
هدف الدراسة:
تفحص هذه الدراسة إجراءات تقويم ومعالجة السلوك النمطي الصوتي المدعمة أوتوماتيكياً.
عينة الدراسة:
تكونت من عينة من بنات ذوات توحد تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة اللعب كمعزز للسلوك، جدول زمني للمعززات، جدول غير زمني للمعززات.
نتائج الدراسة:
أثبتت أنه تم تقويم مجموعة من المثيرات بغرض التعرف على اللعب الذي يرتبط بدرجة عالية مع القولبة الصوتية واللعب الذي لا يرتبط مع السلوك النمطي الصوتي، ومن خلال تقويم المؤثرات المتزامنة تم التعرف على المثيرات المفضلة، والذي استخدم بعد ذلك كمعززات للسلوك النمطي الصوتي الغير ظاهر (القولبة الصوتية الغير ظاهرة)، وقد تم استخدام تصميم معاكس أو مختلف بهدف المقارنة بين الجدول الزمني الثابت للمعززات وبين جدول المعززات المختلفة. ومن خلال تلك المقارنة تم التوصل إلى أن الجدول الزمني الثابت للتعزيز لم يكن له تأثير في انخفاض السلوك المنشود بينما نجد أن جدول المعززات الغير زمني كان له تأثير في انخفاض السلوك النمطي الصوتي أثناء جلسات المعالجة وخلال اليوم الدراسي، كما أكدت أيضا على أن توحد المثيرات المتماثلة من شأنه أن يقلل من السلوك الغير اجتماعي لدى الأطفال التوحديين.
9. دراسة لي فيليبس Lee Philips( 2005).
عنوان الدراسة:
An Examination of Weak Central Coherence in Individual with Autism and its Relationship to Social Functioning
اختبار ضعف الترابط المركزي لدى الأفراد ذوى التوحد وعلاقته بالمهارات الاجتماعية
هدف الدراسة:
تفحص هذه الدراسة ما إذا كان الترابط المركزي الضعيف عند الأطفال التوحديين له صلة بالمهارات الاجتماعية.
عينة الدراسة:
مجموعة من الأطفال التوحديين ومجموعة أخرى من غير التوحديين.
أدوات الدراسة:
استخدمت مقاييس لغوية, مقياس للإدراك البصري.
نتائج الدراسة:
أكدت أن الأطفال المصابين بالتوحد أظهروا ميلهم ونزعتهم للترابط المركزي الضعيف (WCC) في المهام اللغوية وليس في مهام الإدراك البصري. ومع ذلك لا يوجد علاقة متناسقة بين هذه النزعة وبين المهارات الاجتماعية. وقد أظهرت النتائج أن هناك عوامل أخرى ويمكن أن تتوسط العلاقة بين هذه النزعة نحو الترابط المركزي الضعيف والمهارات الاجتماعية.
10. دراسة سوزان ويليامز وآخرون Susan Williams et al (2006).
عنوان الدراسة:
Risperidone and adaptive behavior in children with autism
برد الفعل والسلوك التكيفي في الأطفال ذوي التوحد
هدف الدراسة:
تقدير أثر رد الفعل على السلوك التكيفي لدى الأطفال ذوى الاضطرابات التوحدية وذوى المشاكل السلوكية الحادة كما تهدف إلى فحص الطرق المختلفة لتحقيق مقاييس السلوك التكيفي وذلك لقياس التغير.
عينة الدراسة:
تكونت من 48 طفل يتراوح أعمارهم بين 5-16 سنة.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة مقياس فاينلاند للتكافؤ العمري، مقياس روRAW، مقياس للسلوك التكيفي.

نتائج الدراسة:
أشارت إلى تحسن واضح أثناء العلاج الحاد برد الفعل وقد كانت فترة العلاج ستة شهور وقد أشار مقياس رو إلى زيادة واضحة في السلوك التكيفي في مناطق التواصل وأيضا زيادة في المهارات الحياتية والاجتماعية ومن مدة 6 إلى 8 شهور أكتسب الأطفال مهارات اجتماعية أكثر، وتشير الاستنتاجات إلى بالرغم من غياب المجموعة الضابطة إلا أن النتائج قد اقترحت أن رد الفعل يمكن أن يحسن المهارات التكيفية عند الأطفال ذوى الاضطرابات التوحدية المصاحبة بالمشاكل السلوكية الحادة. ولقد ظهر أن مقاييس فاينلاند للتكافؤ العمري أكثر فائدة في تقييم التغيير المصاحب للعلاج بمرور الوقت.
11. دراسة أيمن فرج أحمد البرديني (2006).
عنوان الدراسة:
العلاقة بين اللغة واضطراب التكامل الحسي عند الأطفال التوحديين
هدف الدراسة: تحديد الآتي:
العلاقة بين اللغة واضطراب التكامل الحسي عند الأطفال التوحديين.
العلاقة بين اضطراب التكامل الحسي وشدة أعراض التوحد والسلوك التوافقي عند الأطفال التوحديين.
معرفة ما إذا كان كل الأطفال التوحديين يعانون من اضطراب التكامل الحسي.
عينة الدراسة:
تكونت من 30 طفل تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 12 عام، يعانون من اضطراب التوحد مصحوب بإعاقة عقلية فقط، على أن لا يكون الطفل يعاني من أي مشكلة عضوية تتعلق بالأبصار أو السمع، وينتمون جميعاً إلى مستوى اجتماعي واقتصادي متوسط.
أدوات الدراسة:
مقياس السلوك التوافقي ABS الجزء الأول (إعداد/ صفوت فرج، ناهد رمزي)، اختبار اللغة العربي (إعداد/ نهلة رفاعي)، مقياس تقييم الأعراض السلوكية المصاحبة لاضطراب التوحد (إعداد/ الباحث)، مقياس اضطراب التكامل الحسي عند الأطفال التوحديين (إعداد/ الباحث)، قائمة تشخيص التوحدية في DSM-IV لسنة 1994.
نتائج الدراسة:
وجود علاقة ارتباطيه سالبة بين اضطراب التكامل الحسي، و اللغة والسلوك التوافقي عند الأطفال التوحديين، وكذلك وجود علاقة ارتباط موجبة بين اضطراب التكامل الحسي وبين شدة أعراض التوحد، لا يعاني كل الأطفال التوحديين من اضطراب التكامل الحسي.








التوقيع
مشرف سابق

التعديل الأخير كان بواسطة : إنتصار معاق بتاريخ 02-19-2009 الساعة 10:32 PM السبب: دمج المواضيع
  رد باقتباس
قديم منذ /05-30-2008, 01:06 PM   #2

 
صورة رمزية محمد أحمد
مشرف سابق

محمد أحمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المكان : في مصر
 المشاركات : 267
 النقاط : محمد أحمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي المحور الثاني في الدراسات السابقة

ثانياً: دراسات اهتمت بالمقارنة بين الأشخاص ذوي التوحد وذوي الإعاقات الأخرى والعاديين:
1. دراسة عادل عبد الله محمد (2000- ج).
عنوان الدراسة:
بعض أنماط الأداء السلوكي الاجتماعي للأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً
هدف الدراسة:
التعرف على بعض أنماط الأداء السلوكي الاجتماعي للأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً وذلك كمحاولة تشخيصية لتحديد الأداء السلوكي الفارق لكلتا الفئتين وذلك من خلال أدائهما على المقاييس النفسية المستخدمة والتي تتمثل في مقياس التفاعلات الاجتماعية ومقياس الانسحاب الاجتماعي للأطفال مما يمكن معه التوصل إلي تشخيص دقيق وشامل لأفراد كلتا الفئتين في هذا المجال.
عينة الدراسة:
تكونت من 24 طفلاً مقسمين إلى مجموعتين متساويتين في العدد ن=12 لكل مجموعة الأولى من الأطفال المعاقين عقلياً، أما الثانية فتضم الأطفال التوحديين ممن ينطبق عليهم أربعة عشر بندا من بنود مقياس الطفل التوحدي، وتتراوح أعمار جميع أفراد العينة بين 8- 13 سنة، وتتراوح نسب ذكائهم بين 57- 68 على مقياس جودار، وجميعهم ينتمون للمستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المتوسط.
أدوات الدراسة:
مقياس جودار للذكاء، مقياس الطفل التوحدي (إعداد/ الباحث)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة (إعداد/ محمد بيومي خليل2000)، مقياس التفاعلات الاجتماعية للأطفال خارج المنزل (إعداد/ الباحث)، مقياس السلوك الانسحابي للأطفال (إعداد/ الباحث).
نتائج الدراسة:
وجود فروق بين الأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً في مستوى التفاعلات الاجتماعية لصالح الأطفال المعاقين عقلياً.
وجود فروق بين الأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً في الانسحاب الاجتماعي لحساب الأطفال التوحديين حيث كانوا هم الأكثر انسحاباً.
وجود علاقة ارتباطيه سالبة بين كل من الأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً في التفاعلات الاجتماعية والانسحاب الاجتماعي كل على حدة، وأن العلاقة بين الظاهرتين قوية، وأن ارتباط الظاهرتين معاً لكل مجموعة يعد أكثر من استقلالهما.
2. دراسة أيمن البلشه (2000).
عنوان الدراسة:
الفروق في الخصائص السلوكية والتربوية بين التوحديين والأطفال المتخلفين عقلياً
هدف الدراسة:
التعرف على الفرق في الخصائص السلوكية والتربوية بين الأطفال التوحديين والأطفال المتخلفين عقلياً.
عينة الدراسة:
تكونت من 91 طفل؛ 49 طفل لديهم إعاقة توحد، 42 لديهم إعاقة عقلية.


نتائج الدراسة:
أظهرت أن هناك فروق بين الأطفال التوحديين والأطفال المتخلفين عقلياً على جميع أبعاد الجانبين السلوكي والتربوي وذلك لصالح الأطفال التوحديين: ففي الجانب السلوكي زاد متوسط السلوك النمطي والروتين لدى التوحديين عنه لدى الأطفال المتخلفين عقلياً، كما أظهر المعاقون عقلياً أداء أفضل في مهارات التواصل عن التوحديين.
3. دراسة إلين وآخرون Allen et al (2001).
عنوان الدراسة:
Autistic disorder versus other pervasive developmental disorders in young children: same or different?
الاضطراب التوحدي واضطرابات النمو الأخرى لدى الأطفال: التشابه والاختلاف؟
هدف الدراسة:
دراسة مدى الاختلاف أو التشابه بين الاضطراب التوحدي مع الاضطرابات النمائية الأخرى في كل من:السلوكيات التكيفية و اللاتكيفية واللفظية لدى الأطفال الصغار.
عينة الدراسة:
تكونت من 18 طفل قبل المدرسة يعانون من اضطرابات نمائية معقدة و176 طفلاً يعانون من اضطراب توحدي و311 طفلاًغير توحدي ولكن ذوي اضطرابات في اللغة وضعف في الذكاء العام، وقد تم تقسيم كل الأطفال إلى مجموعات معرفية فرعية عالية ومتدنية حسب مستوى الذكاء الغير لفظي.
أدوات الدراسة:
مقياس للسلوك التكيفي، مقياس للسلوك اللاتكيفي، مقياس للذكاء الغير لفظي.

نتائج الدراسة:
اتضح أنه داخل المجموعات المعرفية لم يختلف 18 طفلاً من ذوى الاضطرابات النمائية المعقدة عن كل من الأطفال التوحديين والأطفال ذوى الاضطرابات اللغوية المعقدة، ولم يوجد اختلاف بينهم في المهارات التكيفية واللفظية. ولم يختلف الأطفال ذوى الاضطرابات النمائية المعقدة عن الأطفال التوحديين في السلوكيات اللاتكيفية. وقد أظهر الأطفال ذووا الاضطرابات النمائية المعقدة والأطفال التوحديين الكثير من هذه السلوكيات اللاتكيفية وذلك بالنسبة للمجموعة الغير توحدية. ولقد اختلف الأطفال التوحديين في معظم المقاييس وذلك في كل من المجموعات المعرفية العالية والمتدنية، وذلك بالنسبة للأطفال ذو المعدلات المعرفية المتدنية وخصوصاً المعاقين في كل المقاييس، كما أشارت إلى أن السؤال الذي طرحته الدراسة وهو مدى الاختلاف أو التشابه بين الاضطراب التوحدي والاضطرابات النمائية المعقدة هو أنه لا يوجد بينهم اختلاف أو تشابه كبير ولكن الأطفال ذوى الاضطرابات النمائية المعقدة يقعون في مرتبة وسط بين المجموعة التوحدية والغير توحدية.
4. دراسة عادل عبد الله (2002).
عنوان الدراسة:
جداول النشاط المصورة للأطفال التوحديين وإمكانية استخدامها مع الأطفال المعاقين عقلياً
هدف الدراسة:
تحديد الفروق في السلوك التكيفي بين الأطفال التوحديين وأقرانهم المتخلفين عقلياً وذلك في محاولة لاستخدام السلوك التكيفي كأحد المؤشرات التشخيصية الفارقة بين التوحد والتخلف العقلي.
عينة الدراسة:
تكونت من 24 طفلاً مقسمين إلى مجموعتين 12 طفلاً توحدياً و12 طفلاً متخلفين عقلياً، تتراوح أعمارهم فيما بين 8 – 12 سنة، ونسب ذكائهم فيما بين 57 – 68 على مقياس جودار، وجميعهم ينتمون إلى المستوى الاجتماعي الاقتصادي المتوسط.
أدوات الدراسة:
مقياس جودار للذكاء، استمارة المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة (إعداد/ محمد بيومي خليل 1991)، مقياس الطفل التوحدي (إعداد/ الباحث)، مقياس السلوك التكيفي للأطفال (إعداد/ عبد العزيز الشخص 1992).
نتائج الدراسة :
وجود فروق بين الأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً في مستوى النمو اللغوي، والأداء أو التطبيع الاجتماعي، والدرجة الكلية للسلوك التكيفي، وذلك لصالح مجموعة الأطفال المتخلفين عقلياً.
وجود فروق بين المجموعتين في الأداء الوظيفي المستقل، وأداء الأدوار الأسرية، والأعمال المنزلية، والنشاط المهني الاقتصادي.
5. دراسة فاندرجيست Vander Geest (2002).
عنوان الدراسة:
Looking at Images With Human Figures: Comparison between Autistic and Normal Children
النظر إلى صور للأشكال البشرية: مقارنة بين الأطفال التوحديين والأطفال العاديين
هدف الدراسة:
دراسة السلوك الظاهر للأطفال التوحديين تجاه بعض المشاهد الكرتونية.
عينة الدراسة:
تكونت من 16 طفل ذو توحد و14 طفل طبيعي.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة الخداع البصري, هياكل بشرية.

نتائج الدراسة:
أكدت أن السلوك التعلقي للأطفال المصابين بالتوحد كان متشابها مع السلوك التعلقي للأطفال الآخرين العاديين من نفس العمر، ولم تدعم الفكرة القائلة أن الأطفال التوحديين لديهم مشكلة بالنسبة للمثيرات البصرية.
6. دراسة عبد الحليم محمد عبد الحليم (2004).
عنوان الدراسة:
الذاكرة لدى المصابين بالذاتوية Autism والمصابين بالتخلف العقلي "دراسة مقارنة"
هدف الدراسة:
الكشف عن مدى الذاكرة لدى المصبين بالذاتوية وإمكانية أن تكون الذاكرة لديهم سمة تساعد وتسهم في التشخيص والعلاج.
إلقاء الضوء على قدرة من القدرات المعرفية وهي الذاكرة لدى فئة من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة لم تأخذ نصيبها من البحث والدراسة بعد مثل الفئات الأخرى ألا وهي فئة المصابين بالذاتوية.
مقارنة الذاكرة لدى المصابين بالذاتوية بأقرانهم المصابين بالتخلف العقلي والأسوياء لمعرفة الفرق بين المجموعات الثلاثة.
الوقوف على جوانب القوة وجوانب الضعف في الذاكرة لدى المصابين بالذاتوية من أجل تنمية جوانب الضعف لديهم والاستفادة من جوانب القوة في التعليم والتدريب.
عينة الدراسة:
تكونت من 54 فرداً (33 ذكور، 21 أنثى) تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 16 سنة وتم تقسيم العينة إلى ثلاث مجموعات:
أ. مجموعة المصابين بالذاتوية وعددهم 18 فرداً 11 من الذكور و 7 من الإناث.
ب. مجموعة المصابين بالتخلف العقلي وعددهم 18 فرداً 11 من الذكور و 7 من الإناث.
ج. مجموعة الأسوياء وعددهم 18 فرداً 11 من الذكور و 7 من الإناث.
أدوات الدراسة:
أ. أدوات تشخيص الذاتوية لدى المجموعة الأولى:
المعيار التشخيصي للذاتوية في دليل التشخيص الإحصائي الرابع DSM IV، مقياس الطفل التوحدي، قائمة تشخيص الأوتيزم.
ب. أدوات تحديد نسب ذكاء العينة الكلية:
اختبار رسم الرجل، مقياس متاهات بورتيوس.
أدوات قياس الذاكرة:
اختبار الذاكرة البصرية، اختبار الذاكرة السمعية.
نتائج الدراسة:
أوضحت ما يلي :
وجود فروق بين المجموعات في الذاكرة البصرية قريبة المدى لصالح مجموعة الأسوياء، بينما لا توجد أية فروق بين المجموعات في الذاكرة البصرية بعيدة المدى، بينما لا توجد فروق بين مجموعة المصابين بالذاتوية ومجموعة المصابين بالتخلف العقلي في كل من الذاكرة البصرية قريبة المدى أو الذاكرة البصرية بعيدة المدى.
وجود فروق بين المجموعات في الذاكرة السمعية قريبة المدى لصالح مجموعة الأسوياء، بينما لا توجد أية فروق بين المجموعات في الذاكرة السمعية بعيدة المدى، بينما لا توجد فروق بين مجموعة المصابين بالذاتوية ومجموعة المصابين بالتخلف العقلي في كل من الذاكرة السمعية قريبة المدى أو الذاكرة السمعية بعيدة المدى.
لا توجد فروق بين الذكور والإناث المصابين بالذاتوية في كل من الذاكرة البصرية قريبة المدى أو الذاكرة البصرية بعيدة المدى، بينما توجد فروق بين الذكور والإناث المصابين بالذاتوية في الذاكرة السمعية قريبة المدى لصالح الذكور.
7. دراسة نيل كالاند وآخرونNils Kaland et al (2007).
عنوان الدراسة:
Disembedding Performance in children and Adolescents with Asperger Syndrome or High Functioning Autism
قياس الأداء لدى الأطفال والمراهقين ذوى متلازمة أسبرجر أو التوحد ذوي الأداء الوظيفي المرتفع
هدف الدراسة:
قياس أداء الأطفال والمراهقين التوحديين ومتلازمة أسبرجر على مهام الإدراك البصري.
عينة الدراسة:
تكونت من 26 طفل ومراهق منهم (13 طفل من الأوتيزم وأسبرجر، و13 طفل من الاضطرابات النمائية المعقدة الأخرى).
أدوات الدراسة:
اختبارات تصميم الأشكال - اختبارات الأرقام - استمارة ملاحظة.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى أن المجموعة التجريبية أظهرت تحسن هامشي بالنسبة للمجموعة الضابطة في كل من اختبار تصميم الأشكال واختبار الأرقام لكن الفروق لم تكن ذات دلالة إحصائية. وتؤكد النتائج السابقة أن الأطفال التوحديين يحلون المهام الغير إدراكية اجتماعية أسرع من الأطفال المصابين بالاضطرابات النمائية المعقدة الأخرى.








التوقيع
مشرف سابق
  رد باقتباس
قديم منذ /05-30-2008, 01:08 PM   #3

 
صورة رمزية محمد أحمد
مشرف سابق

محمد أحمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المكان : في مصر
 المشاركات : 267
 النقاط : محمد أحمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي المحور الثالث في الدراسات السابقة

ثالثاً : دراسات اهتمت بأسر الأفراد ذوي التوحد:
1. دراسة نادية عبد القادر (1997).
عنوان الدراسة:
الاضطراب التوحدي لدى الأطفال وعلاقته بالضغوط الوالدية
هدف الدراسة:
دراسة نظام الوالدية بأسر الأطفال التوحديين، للتعرف على العلاقة بين الاضطراب التوحدي والضغوط الوالدية. كما يسعى البحث لدراسة الفروق ودلالتها بين الضغوط الوالدية بأسر الأطفال التوحديين، وأسر الأطفال العاديين، وذلك باستخدام مقياس ضغوط الوالدية.
عينة الدراسة:
تكونت من مجموعتين تجريبية تكونت من 40 طفل وطفلة من المصابين بالاضطراب التوحدي، ممن سبق تشخيصهم بمعرفة طبيب أمراض عصبية، وأمهاتهم، إضافة إلى تطبيق قائمة الأعراض المتضمنة في دليل التشخيص الإحصائي 1987م، بمعرفة الباحثة والأم.
والمجموعة الثانية ضابطة من الأطفال العاديين عددها 40 طفل وطفلة، تم الحصول عليها من المدارس الابتدائية للأسوياء، وأمهاتهم، المدى العمري للأطفال من6 – 12عاماً، وتم مراعاة تماثل المجموعتين في المرحلة العمرية، والجنس، والمستوى الاجتماعي/ الاقتصادي.
أدوات الدراسة:
بيان المستوى الاجتماعي/ الاقتصادي (إعداد/ عبد العزيز الشخص1988)، اختبار رسم الرجل جودإنف هاريس(تقنين/ كمال مرسى1993)، مقياس ضغوط الوالدية (إعداد/ فيولا الببلاوى1988)، مقياس اختباري خاص بضغوط الحياة.
نتائج الدراسة:
1. وجود علاقة ارتباط إيجابية دالة بين الاضطراب التوحدي والضغوط الوالدية.
2. وجود علاقة ارتباط إيجابية دالة بين ثلاث أبعاد من خصائص الطفل التوحدي مع ثلاثة أبعاد من خصائص والديه، وهي:
• درجات تدعيم الطفل للوالدين مع الرابطة العاطفية بالطفل.
• درجات الحالة المزاجية للطفل مع الرابطة العاطفية بالطفل.
• درجات الإلحاح وكثرة المطالبة مع درجة إحسان الوالدين بقيود الدور.
3. وجود علاقة ارتباط إيجابية دالة بين خصائص الوالدين للطفل التوحدي وضغوط الحياة.
4. وجود فروق جوهرية بين متوسط درجات الأطفال التوحديين ومتوسط درجات الأطفال العاديين على مقاييس خصائص الطفل.
5. وجود فروق جوهرية بين متوسط درجات أمهات الأطفال التوحديين، ومتوسط درجات أمهات الأطفال العاديين على مقاييس خصائص الوالدين.
6. كما أوضحت أن إجمالي الضغوط الوالدية في أسر الأطفال التوحديين 95 أعلى من الدرجة المعيارية المحدد بالمقياس للمدى العادي للدرجة الكلية للضغوط 15 – 75 رتبة مئينية.
مما يبين أن العلاقة بالطفل في عينة الدراسة والعينة الضابطة تعتبر مؤشراً لتعرض نظام الوالدية للخطر الأمر الذي يتطلب التدخل بالخدمات الوقائية والإرشادية.
2. دراسة بيبي بيتر وآخرون Bibby Peter et al(2001).
عنوان الدراسة:
Progress and outcomes for children with autism receiving parent managed intensive interventions
العمليات ومردودها على الأطفال ذوي التوحد المستقبلين لتدخلات مكثفة بواسطة الآباء
هدف الدراسة:
دراسة التحسن والنتائج بالنسبة للأطفال التوحديين الذين يستقبلون تدخلات مكثفة وناجحة من الأمهات.
عينة الدراسة:
تكونت من 66 طفلاً محاطون بعناية 25 مستشار.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة مقياس للسلوك التكيفي, مقياس للذكاء.
نتائج الدراسة:
أكدت أن معدلات إنجازات الذكاء لم يطرأ عليها أي تغيير بينما وجد أن إنجازات السلوك التكيفي قد ازدادت بنسبة 8.9 نقاط. ومن الجدير بالذكر أن الأطفال المتزايد أعمارهم عن 72 شهراً لم يحققوا أي تقدم في الوظائف العادية. وقد وجد أيضا أن 60 طفلاً من أطفال العينة كان لديهم تقدم في العمر العقلي وذلك في الشهر الخامس منذ إحاطتهم بالتدخل والعناية من الأم والمستشارين كما وجد أيضاً أن لديهم تقدم في السلوك التكيفي وذلك فيما بين الشهر السابع والتاسع وقد وجد أن هناك تقدم في اللغة وذلك في الشهر الخامس. وتؤكد بذلك أن الرعاية الناجحة من الأمهات والمستشارين قد أدت إلى سلسلة من التقدم لم تحرزه البرامج العلاجية.
3. دراسة تومانيك ستاسى وآخرون Tomanik Stacey et al (2004).
عنوان الدراسة:
The relationship between behaviours exhibited children with autism and maternal stress
العلاقة بين السلوكيات الظاهرة لدى الأطفال ذوي التوحد والضغوط المتعلقة بالأم
هدف الدراسة:
فحص العلاقة بين السلوكيات اللاتكيفية التي يظهرها الأطفال التوحديين وقلق الأم.
عينة الدراسة:
عدد المشاركين 60 أم مما يمتلكون أطفال توحديين وكان يتراوح أعمارهم من 7:2 سنوات
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة مقاييس للسلوك التكيفي، مقاييس لتقدير الذات للأمهات، استفتاء مكاني.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى أن ثلثي المشاركين كان لديهم قلق يرتفع بشكل واضح. كما أظهرت النتائج أن سلوكيات الأطفال التكيفية واللاتكيفية كانت تفسر وتعلل حسب الاختلاف في قلق الأم أي كان لها علاقة كبيرة بقلق الأم.
4. دراسة سميرة أبو غزالة (2004).
عنوان الدراسة:
فاعلية برنامج إرشادي في إدارة الحياة في تخفيض الضغوط النفسية لدى أمهات الأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
تزويد أمهات الأطفال ذوي التوحد باستراتيجيات في إدارة الحياة وذلك بهدف تقليل الضغوط النفسية لديهن.
عينة الدراسة:
تكونت من 60 أماً : 30 منهم لأطفال عاديين، 30 لأطفال توحديين، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين (ضابطة وتجريبية).
أدوات الدراسة:
استمارة جمع البيانات، استبانة الضغوط النفسية.
نتائج الدراسة:
أظهرت أن هناك تحسناً لأفراد المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج.
5. دراسة نسرين علي ماهر أحمد لاشين (2005).
عنوان الدراسة:
بعض المشكلات النفسية الشائعة لدى لاخوة الأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
التعرف على أهم المشكلات النفسية التي يعاني منها أخوة وأخوات الأطفال التوحديين، وهل تختلف المشكلات النفسية التي يعاني منها أخوة وأخوات الأطفال العاديين عن المشكلات النفسية التي يعاني منها أخوة الأطفال العاديين.
عينة الدراسة:
تكونت من 20 عشرين من أخوة الأطفال التوحديين، 30 ثلاثين من أخوة وأخوات الأطفال الذين لا يعانون إعاقات.
أدوات الدراسة:
استمارة المستوى الاجتماعي الاقتصادي، استمارة استبيان المشكلات النفسية لأخوة الأطفال التوحديين.
نتائج الدراسة:
أظهرت أن المشكلات النفسية التي يعاني منها أخوة الأطفال التوحديين تختلف عن المشكلات النفسية التي يعاني منها أخوة الأطفال العاديين. كما أوضحت أن أخوة الأطفال التوحديين يعانون من مشكلات الغيرة – الخوف الانسحاب (العزلة) – العدوان، كما أوضحت أن هذه المشكلات لا تختلف باختلاف الجنس عدا مشكلة العدوان حيث ثبت أنها تزيد عند الذكور أكثر من الإناث.

6. دراسة هاني سيد أحمد سيد أحمد (2005).
عنوان الدراسة:
علاقة التوافق الزواجي وسمات الشخصية لدى والدي الطفل الذاتوي بمدى تقدم الطفل في البرامج التدريبية.
هدف الدراسة:
1. الكشف عن أثر البرنامج التدريبي المستخدم في تنمية بعض مهارات الرعاية الذاتية لمجموعة من الأطفال الذاتويين.
2. الكشف عن طبيعة العلاقة بين التوافق الزواجي لدى والدي الطفل الذاتوي ومدى تقدم الطفل في البرامج التدريبية، أيضاً الكشف عن طبيعة العلاقة بين سمات الشخصية "الاكتئاب، القلق، الوسواس القهري" لدى والدي الطفل الذاتوي ومدى تقدم الطفل الذاتوي في البرامج التدريبية. والكشف عن طبيعة الفروق بين أبناء المتوافقين زواجياً وغير المتوافقين زواجياً وبين أبناء ذوي الدرجات المرتفعة والمنخفضة في سمات الشخصية "الاكتئاب، القلق، الوسواس القهري" في القياس البعدي للبرنامج التدريبي.
عينة الدراسة:
مجموعة الأطفال الذاتويين: عددها 23 طفل ذاتوي تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 12 عام.
مجموعة والدي الأطفال الذاتويين: عددها 46 فرد، وهم آباء وأمهات مجموعة الأطفال 23 أب، 23 أم، تتراوح أعمارهم بين 30، 50 عام.
أدوات الدراسة:
استبيان التوافق الزواجي (إعداد/ موريس مانسون وأرثر ليزير، ترجمه وأعده للعربية/ عادل عز الدين الأشول 1989)، مقياس الاكتئاب"د" الصورة المختصرة (تأليف بك Beck إعداد وترجمة غريب عبد الفتاح 1990)، مقياس القلق الصريح لتايلور (ترجمة /أحمد محمد عبد الخالق)، المقياس العربي للوسواس القهري (إعداد/ احمد محمد عبد الخالق 1992)، معايير تشخيص الذاتوية في دليل التشخيص الإحصائي الرابع للاضطرابات العقلية 1994 ( D.S.M. IV )، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة (إعداد عبد العزيز السيد الشخص 1995 الطبعة الثانية)، اختبار لوحة الأشكال لجودارد لقياس الذكاء، مقياس الطفل التوحدي (إعداد عادل عبد الله محمد 2001)، استمارة البيانات الأولية والتاريخ التطوري (إعداد الباحث)، استمارة المدخل إلى الطفل الذاتوي (إعداد الباحث)، برنامج تنمية بعض مهارات الرعاية الذاتية للطفل الذاتوي (إعداد الباحث).
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج التدريبي المستخدم، حيث ساعد البرنامج في تحسين مهارات أفراد المجموعة التجريبية، كما أثبتت عدم وجود علاقة بين التوافق الزواجي لدى والدي الطفل الذاتوي وكذلك لا توجد علاقة بين سمات الشخصية (الاكتئاب، القلق، الوسواس القهري) لدى والدي الطفل الذاتوي ومدى تقدم الطفل الذاتوي في البرنامج التدريبي، وأيضاً أثبتت وجود فروق أبناء الأمهات المتوافقات وغير المتوافقات زواجياً في القياس البعدي للبرنامج لصالح أبناء الأمهات المتوافقات زواجياً في حين لم توجد فروق بين أبناء المتوافقين وغير المتوافقين زواجياً (الآباء، الوالدين) وذلك من خلال القياسين القبلي والبعدي للبرنامج التدريبي.
7. دراسة أنا ديلاز وآخرون Ana Delias et al(2006).
عنوان الدراسة:
Possible Relations Among Congenital Blindness, Autistic Features and Maternal Interaction Style
العلاقة الممكنة بين العمى المتجانس والسمات التوحدية وأسلوب تدخل الأم
هدف الدراسة:
دراسة العلاقات المحتمل وجودها بين كل من العمى الفطري أو الموروث والسمات التوحدية وأسلوب التفاعل الأموي وركزت على اللعب الرمزي.
عينة الدراسة:
تكونت من 8 أطفال وأمهاتهم وتم تصنيفهم إلى مجموعتين. الأولى تتكون من 4 أطفال يعانون من العمى الفطري والثانية تتكون من 4 أطفال ذوي نظر ولكن من نوع معين.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة جلسات اللعب الحر، استمارة ملاحظة.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى ملاحظة وجود اللعب الرمزي في مجموعة الأطفال الذين يعانون من العمى الفطري بالمقارنة بالأطفال ذوى النظر من نوع معين، كما أكدت أيضاً أن الأطفال الذين يعانون من العمى الفطري من الممكن ألا يكونوا في مخاطرة طالما أنهم يحفزوا بواسطة أمهاتهم ومن يهتمون باحتياجاتهم.
8. دراسة أم كلثوم عطية السيد ماضي (2006).
عنوان الدراسة:
مدى فاعلية برنامج تدريبي لآباء الأطفال الذاتويين على تغيير اتجاهاتهم السلبية نحو أبنائهم الذاتويين
هدف الدراسة:
دراسة جدوى تطبيق البرنامج التدريبي في تغيير الاتجاهات السلبية لآباء الأطفال الذاتويين، وكذلك الكشف عن طبيعة العلاقة بين الاتجاهات الوالدية السالبة ومدى تقدم الطفل الذاتوي في البرامج التدريبية.
عينة الدراسة:
تكونت من مجموعتين تجريبية وضابطة تكونت كل مجموعة من 5 أباء لأطفال ذاتويين، و 5 أمهات لأطفال ذاتويين، وأبنائهم الذاتويين عددهم 5.
أدوات الدراسة:
مقياس الاتجاهات الوالدية نحو أبنائهم الذاتويين (إعداد الباحثة)، برنامج تدريبي لإعداد أباء وأمهات الأطفال الذاتويين لتنمية قدرات أبنائهم والتعامل مع المشكلات السلوكية (إعداد الباحثة)، مقياس السلوك التوافقي ABS (إعداد / صفوت فرج ، ناهد رمزي 1995)، مقياس الطفل التوحدي (إعداد/ عادل عبد الله محمد 2001)، اختبار لوحة الأشكال لجودارد لقياس الذكاء، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة (إعداد/عبد العزيز الشخص 1995الطبعة الثانية)، معايير تشخيص الذاتوية في دليل التشخيص الإحصائي الرابع للاضطرابات العقلية 1994(D.S.M. IV).
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج التدريبي المستخدم، حيث ساعد البرنامج في تحسين الاتجاهات الوالدية تجاه الأبناء ذوي التوحد وذلك لدى آباء المجموعة التجريبية، كما حدث تحسن لأبناء المجموعة التجريبية وذلك وفقاً لمقياس السلوك التكيفي "A.B.S" الجزء الأول "النواحي النمائية" والجزء الثاني "الانحرافات السلوكية"؛ أما بالنسبة للمجموعة الضابطة فلم يحدث لها أي تغيير وذلك باستخدام الاختبار القلبي والبعدي، كما ثبت استمرار أثر البرنامج بعد انتهاء تطبيقه.








التوقيع
مشرف سابق

التعديل الأخير كان بواسطة : محمد أحمد بتاريخ 05-30-2008 الساعة 01:13 PM
  رد باقتباس
قديم منذ /05-30-2008, 01:09 PM   #4

 
صورة رمزية محمد أحمد
مشرف سابق

محمد أحمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المكان : في مصر
 المشاركات : 267
 النقاط : محمد أحمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي المحور الرابع في الدراسات السابقة

رابعاً : دراسات اهتمت بتشخيص الاضطراب التوحدي
1. دراسة عمر بن الخطاب خليل (1994).
عنوان الدراسة:
خصائص الأطفال المصابين بالتوحدية (الأوتيسية) على اختبار إيزنك لشخصية الأطفال
هدف الدراسة:
حاولت الدراسة قياس سمات الشخصية التي يتصف بها الأطفال المصابين بالتوحدية، ومقارنتهم بالأطفال الأسوياء لتحقيق الفرضين التاليين:
• أن الأطفال المصابين بالتوحدية أكثر إنطوائية من الأطفال الأسوياء.
• أن الأطفال المصابين بالتوحدية عصابيين.
عينة الدراسة:
تكونت من مجموعتين: الأولى مجموعة الأطفال المصابين بالتوحدية، وعددهم 25 طفلاً (ن=25) متوسط أعمارهم 6.216 سنة، أما المجموعة الثانية مجموعة الأطفال الأسوياء وعددهم 24 طفلاً وطفلة واحدة (ن=25) وكان متوسط أعمارهم 6.696 سنة.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة اختبار إيزنك لشخصية الأطفال.
نتائج الدراسة:
أظهرت نتائج الدراسة ما يلي:
1. أن الأطفال الأسٍوياء أكثر انبساطية من الأطفال المصابين بالتوحدية.
2. أن الأطفال المصابين بالتوحدية عصابيين عند مقارنتهم بالأطفال الأسوياء.
2. دراسة ماجد السيد علي عمارة (1999).
عنوان الدراسة:
دراسة تشخيصية لبعض المتغيرات المعرفية وغير المعرفية لدى الطفل المنغلق نفسياً
هدف الدراسة:
تشخيص بعض المتغيرات المعرفية وغير المعرفية لدى الطفل المنغلق نفسياً وهي الذكاء - الإدراك - الانتباه – النضج الاجتماعي – الخصائص السلوكية، وضع قائمة تشخيص حالات الأوتيزم وكذلك قائمة للتشخيص الفارق.
عينة الدراسة:
تكونت من 7 أطفال منغلقين نفسياً، منهم 4 ذكور، 3 إناث، تترواح أعمارهم بين 9-12 سنة.
أدوات الدراسة:
قائمة تشخيص إعاقة الانغلاق النفسي لكابلن وآخرون (ترجمة وإعداد الباحث)، مقياس تقييم الطفل المنطوي على ذاته (إعداد/ محمد حسيب الدفراوي)، مقياس وكسلر لذكاء الأطفال (إعداد محمد عماد الدين،لويس كامل مليكه)، مقياس السلوك التوافقي (إعداد صفوت فرج ، ناهد رمزي)، مقياس فاينلاند للنضج الاجتماعي (ترجمة مصطفى سويف وآخرون)
نتائج الدراسة:
تقع معظم درجات الذكاء لدى الأطفال المنغلقين نفسياً في نطاق درجات التخلف العقلي 71%.
اتسم الإدراك لدى الأطفال ذوي التوحد بالانخفاض في بعض الاختبارات وكان في المستوى العادي أو فوق العادي في بعض الاختبارات الأخرى، وأرجعه الباحث لارتفاع درجات الأطفال ذوي التوحد في بعض درجات الاختبارات إلى خبرتهم وتدريبهم على مواد تلك الاختبارات من خلال البرامج التربوية التي يتلقونها في المؤسسات التي ينتمون إليها.
كما اتسم انتباه معظم الأطفال ذوي التوحد بالاضطراب حيث كانت درجته منخفضة، أما عن لغة أطفال العينة فقد اتسمت بالاضطراب الشديد، حيث تميزت بالصداء والترديد.
واتسم النضج الاجتماعي بالقصور الواضح، واتسم السلوك لدى حالات التوحد بالانسحابية الشديدة، كما اتسم أيضاً بالنمطية، وكذلك بظهور العادات الغريبة وغير المقبولة، وأيضاً اتسم بإيذاء الذات، وكذلك اتسم بعض الأطفال ذوي التوحد بفرط النشاط.
كما تمكن الباحث من وضع قائمة لتشخيص حالات التوحد وكذلك من وضع قائمة للتشخيص الفارق لحالات التوحد وتمييزها عن حالات الإعاقة الأخرى المشابهة.
3. دراسة عادل عبد الله محمد (1999 ب).
عنوان الدراسة:
السلوك التكيفي كأحد المؤشرات التشخيصية للأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً

هدف الدراسة:
التعرف على بعض مهارات وجوانب السلوك التكيفي للأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً، والتعرف بالتالي على أدائهم التكيفي كما تكشف عنه درجاتهم على المقياس المستخدم وهو ما يمكن أن يمثل أداء تشخيصياً فارقاً يمكن الأخذ به للوصول إلى تشخيص شامل لهاتين الفئتين يمكن اللجوء إليه عند إعداد البرامج التعليمية أو العلاجية أو التأهيلية المناسبة لهم.
عينة الدراسة:
تكونت من 24 طفلاً مقسمين إلى مجموعتين متساويتين في العدد ن=12 لكل مجموعة؛ الأولى من الأطفال المعاقين عقلياً، أما الثانية فتضم الأطفال التوحديين ممن ينطبق عليهم أربعة عشر بنداً من بنود مقياس الطفل التوحدي من إعداد الباحث، وتتراوح أعمار جميع أفراد العينة بين 8- 13 سنة، وتتراوح نسب ذكائهم بين 57- 68 على مقياس جودار، وجميعهم ينتمون للمستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المتوسط.
أدوات الدراسة:
مقياس جودار للذكاء، مقياس الطفل التوحدي (إعداد/ الباحث)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة (إعداد/ محمد بيومي خليل 1999)، مقياس السلوك التكيفي للأطفال (إعداد/ عبد العزيز الشخص 1992)
نتائج الدراسة:
1. وجود فروق بين درجات الأطفال ذوي التوحد وأقرانهم المعاقين عقلياً في مستوى النمو اللغوي، والأداء أو التطبيع الاجتماعي، والدرجة الكلية للسلوك التكيفي وذلك لصالح الأطفال المعاقين عقلياً.
2. عدم وجود فروق بين درجات الأطفال ذوي التوحد وأقرانهم المعاقين عقلياً في الأداء الوظيفي المستقل، وأداء الأدوار الأسرية والأعمال المنزلية، في النشاط المهني والاقتصادي.
4. دراسة هدى أمين عبد العزيز (1999).
عنوان الدراسة:
الدلالات التشخيصية للأطفال المصابين بالأوتيزم (الذاتوية)
هدف الدراسة :
دراسة التاريخ الارتقائي للأطفال المصابين بالتوحد للوصول إلى المظاهر الأولية للاضطراب، ومشاركة الوالدين في عملية تشخيص الطفل، بالإضافة إلى دراسة الخصائص التي يتصف بها الأطفال المصابين بالتوحد، ومعرفة المتغيرات الأساسية التي لها دلالة في تشخيص التوحد.
عينة الدراسة:
تكونت من 37 طفل وطفلة من المصابين بالتوحد وأمهاتهم، وكذلك 37 طفل وطفلة من الأسوياء وأمهاتهم. وقد تم مراعاة تكافؤ المجموعتين في العمر الزمني والجنس وترتيب الطفل داخل الأسرة ودرجة قرابة الوالدين ومستواهم التعليمي ووظائفهم والمنطقة السكنية.
أدوات الدراسة:
مطابقة الأعراض مع المعيار التشخيصي للتوحد في دليل التشخيص الإحصائي الرابع DSM-IV 1994على مجموعة الأطفال المصابين بالتوحد، والذين سبق تشخيصهم من قبل طبيب أمراض عصبية.
استمارة بيانات أولية (إعداد/ الباحثة)، مقياس السلوك التكيفي (إعداد/ فاروق محمد صادق1985)، قائمة تشخيص الأوتيزم (إعداد/ الباحثة)، قائمة فحص (المجال الإدراكي) لبرنامج بورتيدج للتربية المبكرة (الصورة المعربة) 1993 )
نتائج الدراسة :
1. أشارت لوجود مظاهر أولية للتوحد تظهر خلال الشهور الأولي من الحياة يمكن للأسرة ملاحظتها، ومن ثم المسارعة في عرض الطفل على المتخصصين للحصول على التشخيص المبكر، ومن ثم التدخل المبكر.
2. وجود فروق بين مجموعتي الأطفال الأسوياء والأطفال المصابين بالتوحد في النواحي النمائية المختلفة لمقياس السلوك التكيفي لصالح مجموعة الأطفال الأسوياء على جميع الأبعاد.
3. وجود فروق بين مجموعتي الأطفال الأسوياء والأطفال المصابين بالتوحد في النواحي السلوكية لمقياس السلوك التكيفي لصالح الأطفال المصابين بالتوحد على جميع الأبعاد ما عدا بعدي السلوك الشاذ جنسيا وسلوك لا يوثق به؛ حيث لم تظهر فروق بين مجموعتي البحث على هذين البعدين.
4. وجود فروق بين مجموعتي الأطفال الأسوياء والأطفال المصابين بالتوحد على أبعاد قائمة تشخيص التوحد لصالح مجموعة الأطفال المصابين بالتوحد على جميع الأبعاد.
5. وجود فروق بين مجموعتي الأطفال الأسوياء والأطفال المصابين بالتوحد على أبعاد قائمة فحص (المجال الإدراكي) لبرنامج بورتيدج للتربية المبكرة لصالح الأطفال الأسوياء على جميع الأبعاد.
5. دراسة عادل عبد الله محمد (2001).
عنوان الدراسة:
بعض الخصائص النفسية والاجتماعية للأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً "دراسة تشخيصية مقارنة"
هدف الدراسة:
التوصل إلى تشخيص فارق بين الأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً، وذلك في بعض الخصائص النفسية الاجتماعية والتي حددتها الدراسة في المهارات الاجتماعية وأبعادها، والسلوك العدواني وأبعاده، والنشاط الزائد وأبعاده.
عينة الدراسة:
تألفت من مجموعتين متساويتين في العدد تضم الأولى خمسة عشر طفلاً ذوي توحدي (ن=15) وتضم المجموعة الثانية خمسة عشر طفلاً من المعاقين عقلياً (ن=15)، وجميع أفراد العينة من المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المتوسط، وأعمارهم ما بين 6سنوات و14 سنة ونسب ذكائهم تتراوح ما بين 55- 68.
أدوات الدراسة:
مقياس جودار للذكاء، مقياس الطفل التوحدي (إعداد/ الباحث)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة (إعداد/ محمد بيومي خليل 2000)، مقياس تقدير المهارات الاجتماعية للأطفال المتخلفين عقلياً داخل حجرة الدراسة (إعداد/ صالح هارون 1996)، مقياس السلوك العدواني للأطفال المتخلفين عقلياً من الدرجة البسيطة (إعداد/ سعيد دبيس 1998)، مقياس النشاط الزائد عند الأطفال (إعداد/ عبد العزيز الشخص 1984).
نتائج الدراسة:
1. وجود فروق بين الأطفال ذوي التوحد وأقرانهم المعاقين عقلياً في المهارات الاجتماعية وأبعادها، و السلوك العدواني وأبعاده لصالح الأطفال المعاقين عقلياً.
2. وجود فروق بين الأطفال ذوي التوحد وأقرانهم المعاقين عقلياً في النشاط الزائد وأبعاده باستثناء بُعد كثرة الحركة " لحساب الأطفال ذوي التوحد.
3. توجد علاقة ارتباطيه سالبة بين المهارات الاجتماعية وكل من السلوك العدواني والنشاط الزائد لكل من الأطفال ذوي التوحد وأقرانهم المعاقين عقلياً، في حين توجد علاقة ارتباطيه موجبة ودالة بين السلوك العدواني والنشاط الزائد لكلتا المجموعتين.
6. دراسة أميرة طه بخش (2001).
عنوان الدراسة:
دراسة تشخيصية مقارنة في السلوك الانسحابي للأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً

هدف الدراسة :
تشخيص الأداء الفارق للأطفال التوحديين وأقرانهم المعاقين عقلياً في بعد من أبعاد الأداء وهو بعد السلوك الانسحابي، وذلك كمحاولة تشخيصية لتحديد الأداء السلوكي الفارق لأعضاء كلتا هاتين الفئتين وتحديد نقطة مهمة في البروفيل الخاص بكل منهما.
عينة الدراسة:
تكونت من 46 طفلاً تم اختيارهم بطريقة عشوائية. ضمت العينة مجموعتين متساويتين في العدد قوام كل منهما 32 طفلاً، حيث ضمت المجموعة الأولى الأطفال المتخلفين عقلياً، أما المجموعة الثانية فتضم الأطفال التوحديين الذين ينطبق عليهم 14 بنداً على الأقل من تلك البنود التي يتضمنها المقياس التشخيصي المستخدم، وتتراوح أعمار جميع أفراد العينة بين 8 سنوات و14سنة، كما تراوحت نسب ذكائهم بين 54- 68 على مقياس جودار، وتم مساواة المجموعتين في هذين المتغيرين.
أدوات الدراسة:
مقياس جودار للذكاء، مقياس الطفل التوحدي (إعداد/ عادل عبد الله محمد 2000)، مقياس السلوك الانسحابي (إعداد/ عادل عبد الله محمد 2001).
نتائج الدراسة:
أسفرت الدراسة عن وجود فروق دالة بين المجموعتين في الانسحاب من المواقف والتفاعلات الاجتماعية، وفي الدرجة الكلية للسلوك الانسحابي، وذلك لحساب الأطفال التوحديين في الحالات الثلاث، حيث كانوا هم الأكثر انسحاباً من أقرانهم المتخلفين عقلياً.
7. دراسة بري رينيه وجوليان أندريه Pry Rene et Guillain Andre (2002).
عنوان الدراسة:
Symptomatic Aspects of Autism and Level of Development
المظاهر العرضية للتوحد ومستوى النمو
هدف الدراسة:
فحص المتغيرات الاجتماعية ومستوى السلوكيات التكيفية.
عينة الدراسة:
تكونت من 263 طفل وطفلة توحديين تتراوح أعمارهم 5 سنوات، مقر الدراسة بفرنسا وقسمت إلى 6 مجموعات طبقا للمستوى القليل أو القليل جداً من حيث تطور السلوكيات التكيفية في مجالات الاتصال ومهارات الحياة اليومية والاجتماعية. وقد وفقت الدراسة في كل مجموعة طبقا للجنس والعمر الزمني وعمر اكتشاف العجز.
أدوات الدراسة:
استخدمت مقاييس للسلوك التكيفي لتقسيم الدراسات إلى مجموعات، استخدام الطبعة العاشرة من التصنيف العالمي للمرضى لتحديد وجود أو غياب الأعراض التوحدية في كل مجموعة.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى وجود أعراض جوهرية توحدية تتطابق وتتقابل مع التطور الطبيعي والأعراض الطيفية التوحدية تتطابق مع التطور المتأخر. كما أن الحالة النفسية والحركية ترتبط بالأعراض التوحدية التي سبق وصفها في دراسات سابقة، وتقترح الدراسة أن التوحد هو اضطراب في تنظيم الحالة النفسية والحركية.








التوقيع
مشرف سابق

التعديل الأخير كان بواسطة : محمد أحمد بتاريخ 05-30-2008 الساعة 01:13 PM
  رد باقتباس
قديم منذ /05-30-2008, 01:10 PM   #5

 
صورة رمزية محمد أحمد
مشرف سابق

محمد أحمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المكان : في مصر
 المشاركات : 267
 النقاط : محمد أحمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي المحور الخامس في الدراسات السابقة

خامساً: دراسات اهتمت بمهارات التواصل للأفراد ذوي التوحد
1. دراسة سو باركر و تيرسا ويبSue Barker & Tersa Web (1999).

عنوان الدراسة:
PECS: The Development of the Picture Exchange Communication System in the UK
تطور برنامج التواصل عن طريق الصور في إنجلترا
هدف الدراسة:
تدريب الأطفال المشخصين على إنهم ذوي توحد وشديدو صعوبات التعلم والذين لديهم مشكلات سلوكية على استخدام برنامج التواصل عن طريق الصور للتواصل مع الآخرين.
عينة الدراسة:
تكونت من 8 أطفال: 5 منهم توحديين و 2 لديهم مشكلات سلوكية وطفل لديه صعوبات تعلم شديدة، وتتراوح أعمارهم ما بين 4 - 5 سنوات.
أدوات الدراسة:
برنامج التواصل باستخدام الصور Picture Exchange Communication System
اختبار DDTC ، البروفيل البرجماتي( Pragmatic Profile ) وهو يستخدم بواسطة الوالدين.
نتائج الدراسة:
أظهر الأطفال تحسناً في عمليات التواصل الوظيفي، وكذلك أظهروا تحسناً أثناء العمل الجماعي، كما أظهروا تحسناً في اللغة الظاهرية، وتحسنوا أيضاً في التفاعل الاجتماعي.
2. دراسة هين شوارتز وآخرون Hen Schwartz et al (2000).
عنوان الدراسة:
The Picture Exchange Communication System: Communicative out come for young children with Disabilities
استخدام برنامج التواصل عن طرق الصور للأطفال الصغر المعاقين
هدف الدراسة:
تقديم برنامج للتواصل عن طريق الصور لمساعدة الأطفال التوحديين وشديدي الإعاقة لمساعدتهم في التواصل مع المحيطين: وذلك في تجربتين.
عينة الدراسة:
التجربة الأولى:
تكونت من 31 طفل؛ 16 منهم ذوي توحد والباقي يعانون من أعراض داون 6 وأعراض أنجل مان Angel man ، تتراوح أعمارهم بين 3 - 6 سنوات.
التجربة الثانية:
تكونت من 18 طفلاً من إعاقات مختلفة في مرحلة ما قبل المدرسة، وتم تدريبهم في التجربة الأولى داخل المدرسة، وتم تدريب الأباء على استخدام برنامج التواصل عن طريق الصور مع أطفالهم.
أدوات الدراسة:
برنامج التواصل باستخدام الصور Picture Exchange Communication System، برنامج التعليم التفريدي (IEP)Individual Education Program ، استمارة ملاحظة.
نتائج الدراسة:
أظهرت تحسن وتنمية مهارات التواصل وذلك بعد 4 أشهر من التدريب تمت في المدرسة (التجربة الأولى)؛ كما أثبتت ( بعد انتهاء التجربتين) الدراسة أن 44% من الأطفال قد اكتسبوا التواصل بالصور بدون مساعدة بدنية وتوقفوا عن التكرار، والباقون استطاعوا أن يتواصلوا لفظياً مع الآخرين.
3. دراسة سينتيا ماري كارتر Cynthia Marie Carter (2000).
عنوان الدراسة:
Using choice with interactive play to increase language skills in children with Autism
فاعلية استخدام الاختيارات في اللعب التفاعلي في زيادة مهارات اللغة لدي الأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
التأكيد على فاعلية مد الطفل بالخيارات في تقليل السلوكيات المضطربة، وتشجيع اللعب التفاعلي، وزيادة مهارات اللغة لدي الأطفال ذوي التوحد؛ حيث تؤدى إتاحة الفرصة للطفل للاختيار عادة إلى زيادة السلوكيات المقبولة والسلوك التكيفي لدي الطفل.
عينة الدراسة:
تكونت من 3 أطفال توحديين لديهم مشكلات سلوكية، ونقص في اللعب التفاعلي، ومهارات اللغة، وتم إتاحة الفرصة للأطفال الثلاثة لاختيار الدمى والألعاب المرغوبة أثناء التدخل لتنمية مهارات التفاعل أو مهارات اللغة، وفي المقابل كان هناك مجموعة ضابطة لم تتح لها فرصة الاختيار للألعاب والدمى.
أدوات الدراسة:
استخدمت فنية اللعب التفاعلي، بواسطة مجموعة من الألعاب والدمى التي قام المعلمين بتحديدها.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى أنه بعد إتاحة الفرصة للطفل للاختيار أثناء اللعب فإن السلوكيات المضطربة قلت بشكل واضح، كما زادت مستويات السلوك الاجتماعي المرغوب، والأكثر من ذلك فإن الأطفال الذين أتيحت لهم الفرصة للاختيار أظهروا تحسناً في مهارات اللغة عقب التدخل.
4. دراسة عادل عبد الله محمد (2000).
عنوان الدراسة:
فاعلية برنامج تدريبي لتنمية مهارات التواصل على بعض المظاهر السلوكية للأطفال التوحديين

هدف الدراسة:
تقديم برنامج يعمل على تنمية مهارات التواصل لدى الأطفال التوحديين مما قد يؤثر إيجاباً على بعض المظاهر السلوكية لديهم وهو ينعكس على مستوى نضجهم الاجتماعي وذلك من خلال تعديل بعض ما يصدر عنهم من سلوكيات وهو الأمر الذي قد يساعدهم على الانخراط مع أفراد المجتمع ويسهل على والديهم التعامل معهم بشكل سليم وتعديل سلوكياتهم بقدر الإمكان.
عينة الدراسة:
تكونت من 20طفلاً ممن تنطبق عليهم 14 عبارة على الأقل من مقياس الطفل التوحدي (إعداد الباحث)، تراوحت أعمارهم ما بين 6 إلى 15 سنة، وتتراوح نسب ذكائهم ما بين 57- 68، وتم تقسيم العينة إلى مجموعتين متساويتين في العدد بطريقة عشوائية إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة وتم مجانسة أفراد المجموعتين في متغيرات العمر الزمني، الذكاء، المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي.
أدوات الدراسة:
مقياس جودار للذكاء، مقياس الطفل التوحدي (إعداد/ الباحث)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة (إعداد/ محمد بيومي خليل 2000)، قائمة كونرز لتقدير سلوك الطفل (أعدها للبيئة العربية / السيد السمادوني 1991)، برنامج تدريبي لتنمية مهارات التواصل للأطفال التوحديين (إعداد/ الباحث).
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج التدريبي المستخدم، حيث ساعد البرنامج في تخفيض مستوى العدوانية ومستوى ضعف الانتباه والاندفاعية وفرط النشاط الحركي، وازداد مستوى الاجتماعية لدى أعضاء المجموعة التجريبية قياساً بالمجموعة الضابطة حيث لم يحدث لها أي تغيير وذلك باستخدام الاختبار القلبي والبعدي، كما ثبت استمرار أثر البرنامج بعد انتهاء تطبيقه.
5. دراسة تيرسا ويب Tersa Web (2000).
عنوان الدراسة:
Can Children with Autism And Severe Learning Disabilities be Taught to communicate Spontaneously and Effectively Using the Picture Exchange Communication System
هل يستطيع الأطفال ذوي التوحد وشديدو صعوبات التعلم تعلم تواصل تلقائي فعال باستخدام نظام التواصل بتبادل الصور
هدف الدراسة:
بحث مدى تأثير برنامج التواصل لتعليم الأطفال التوحديين وشديدي صعوبات التعلم على التواصل لديهم.
عينة الدراسة:
تكونت من 6 أطفال توحديين، وأطفال شديدي صعوبات تعلم، تتراوح أعمارهم بين 4.5 و 8.5 سنوات.
أدوات الدراسة:
برنامج التواصل باستخدام الصور Picture Exchange Communication System ، اختبار DDTC ، البروفيل البرجماتي( Pragmatic Profile ) وهو يستخدم بواسطة الوالدين.
نتائج الدراسة:
أظهرت زيادة في إدراك الكلمات بعد تطبيق البرنامج، كما اظهر الأطفال الذين استخدموا البرنامج تحسناً ملحوظاً في فهم التعبيرات غير اللفظية كما أظهروا تحسناً في الاتصال البصري
6. دراسة ياماموتو جون إجى وآخرون Yamamoto Jun-Ichi et al (2001).


عنوان الدراسة:
Establishing Joint Visual Attention Autistic Children With no functional Language
تدعيم الانتباه البصري المتواصل لدى الأطفال التوحديين من دون مهارات لغوية
هدف الدراسة:
تدريب الأطفال التوحديين بواسطة مقارنة التقليد الصوتي والتعريف المرئي (وجود الدهشة).
عينة الدراسة:
تكونت من 5 أطفال ذكور يتراوح أعمارهم من 3- 5 سنوات.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة صور، تقليد صوتي، اختبارات للقدرات.
نتائج الدراسة:
أشارت نتائج الدراسة إلى أن أربع أطفال أجابوا إجابات صحيحة في إجراء تغيير الاتصال واستفادوا من اختبار القدرات.
7. دراسة سهى أحمد أمين نصر (2001).
عنوان الدراسة:
مدى فاعلية برنامج علاجي لتنمية الاتصال اللغوي لدى بعض الأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
تقديم برنامج علاجي لتنمية مهارات التواصل اللغوي لدى الأطفال ذوي التوحد، وتقديم برنامج إرشادي للآباء لمساعدتهم داخل المنزل.



عينة الدراسة:
تكونت من 10طفال توحديين 8 ذكور، 2 إناث تتراوح أعمارهم بين8 - 12 سنة مقسمين لمجموعتين تجريبية وضابطة، ومعدل الذكاء ما بين 50 – 70.
أدوات الدراسة:
مقياس الطفل التوحدي، مقياس التقدير اللغوي للأطفال التوحديين، بطاقة ملاحظة لسلوك للطفل التوحدي، برنامج إرشادي للطفل والآباء والمعلمين.
نتائج الدراسة:
أظهرت أن هناك دلالة إحصائية على تقدم الأطفال ضمن المجموعة التجريبية في مهارات التواصل اللغوي.
8. دراسة نادية إبراهيم عبد القادر (2002).
عنوان الدراسة:
فاعلية استخدام برنامج علاجي معرفي سلوكي لتنمية الانفعالات والعواطف لدى الأطفال المصابين بالتوحدية وآبائهم
هدف الدراسة:
استثارة انفعالات وعواطف الطفل التوحدي في محاولة للخروج من عزلته ليتفاعل ويشارك الطفل العادي، وأيضاً استثارة انفعالات وعواطف الوالدين وتعديل السلوك والأفكار نحو الطفل، ومساعدة الطفل للخروج من عزلته وتحسين اضطراباته.
عينة الدراسة:
تكونت من 8 أطفال توحديين تتراوح أعمارهم ما بين 3 - 6 سنوات، 8 أمهات، 8 أباء.
أدوات الدراسة:
قائمة تشخيص التوحد، قائمة مراجعة المظاهر السلوكية للتوحد، قائمة مراجعة ردود الأفعال النفسية لوالدي الطفل التوحدي، دليل ملاحظة سلوك الطفل التوحدي واستجابات الوالدين، برنامج علاجي معرفي سلوكي لاستثارة الانفعالات والعواطف لدى الطفل التوحدي.
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج المستخدم حيث بينت أن هناك فروق دالة بين معاملة الوالدين لطفلهم قبل وبعد تطبيق البرنامج كما أن هناك فروق دالة في التفاعل الاجتماعي قبل وبعد تطبيق البرنامج، حيث أصبح الأطفال أكثر اجتماعية.
9. دراسة سيما جيربر Sima Gerber (2003).
عنوان الدراسة:
A developmental Pervasive on Language Assessment and Intervention for Children on the Autistic Spectrum
رؤية متطورة لتقييم اللغة والتدخل لأطفال على طيف التوحد
هدف الدراسة:
إظهار منظور اكتساب اللغة والتي تخدم عمليات فهم وعلاج الكلام واللغة مشاكل التواصل التي تواجه الأطفال الإجتراريين وذلك باستخدام طريقة البراجماتيكا كنموذج لتطور الناحية الاجتماعية Development Social Pragmatic Modal.1
عينة الدراسة:
تكونت من 5 أطفال ذوي توحد وطفل ذو اضطراب أسبرجر و 3 أطفال غير شفهيين Non - Verbal، أعمارهم بين 3 – 7 سنوات.
نتائج الدراسة:
أظهرت أن سماح الآباء والمتخصصين للطفل أن يلعب دوري المستمع والمتحدث ساعد الطفل على تغيير أسلوب التواصل لديه كما ساعد على تعلم المحادثة الصحيحة، واستخدام الأسئلة في المحادثة أيضاً ساعد الأطفال في المراحل المتقدمة أن يستخدموا الأسئلة في جمل خالية من الأخطاء.
10. دراسة سيرا وآخرونSerra et al (2003).
عنوان الدراسة:
Face Recognition in Children With a Pervasive Developmental Disorder Not Otherwise Specified
التعرف الوجهي (إدراك معالم الوجه) لدى الأطفال ذوي الاضطرابات النمائية الشاملة غير محددة الملامح.
هدف الدراسة:
دراسة إدراك معالم الوجه لدى الأطفال التوحديين مع قياس سرعة التوحديين في إدراك معالم الوجه.
عينة الدراسة:
تكونت من 26 طفل تتراوح أعمارهم بين 7- 10 سنوات من الأطفال التوحديين.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة استمارة ملاحظة, مجموعة من الصور تحتوى على عدد من الوجوه.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى أنها احتاجت كمية من الوقت للتعرف على هذه الأشكال، ولقد كان الوقت الذي أستغرقه الأطفال التوحديون في التعرف على مجموعة الوجوه المقدمة يتساوى تقريباً مع نسبة الوقت التي تم احتياجها سابقا في التعرف على النماذج المعقدة والتي كان يصعب تمييزها.
11. دراسة أيفون بريونيسما وآخرونYvonne Bruinsma et al (2004).



عنوان الدراسة:
Increases in the joint behavior of eye gaze alternation to share enjoyment as acoolateral effect of pivotal response treatment for three children with autism
زيادة السلوك المشترك لتبادل نظرات العين لمشاركة المتعة كتأثير محوري لمعالجة الاستجابات المحورية لدى ثلاث أطفال ذوي توحد
هدف الدراسة:
دراسة أثر العلاج الاستجابي المحور على كل من: الانتباه المشترك وخاصة (تبادل النظرات)، واكتساب اللغة والاتصال اللفظي عند الأطفال التوحديين.
عينة الدراسة:
شملت عينة الدراسة ثلاث أطفال توحديين.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة التدريس الاستجابي, مقياس للسلوك اللفظي, مقياس للانتباه.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى وجود زيادة في تناوب أو تبادل نظرات العين(تحديق العين) كنتيجة لاستخدام التدريس الاستجابي المحور وأن هذه الزيادة يمكن أن تعمم على البالغين التوحديين. كما تؤكد هذه الدراسة النتائج السابقة ألا وهي أن الوالدين يمكن أن يتعلموا استخدام التدريس الاستجابي المحور في مدة قليلة من الزمن وأن الأطفال قد ازدادت لديهم لغة التعبير اللفظي كنتيجة لهذا التدخل.
12. دراسة رينيه ريتمان Renee Reitman (2005).
عنوان الدراسة:
Effectiveness of music therapy interventions on joint attention in children diagnosed with autism: A pilot study
فاعلية التدخلات العلاجية بالموسيقى على الانتباه المتواصل لدى أطفال مشخصين ذوي توحد: دراسة استطلاعية
هدف الدراسة:
دراسة أثر تدخلات العلاج بالموسيقى على الانتباه المشترك لدى الأطفال التوحديين.
عينة الدراسة:
تكونت من مجموعة من الذكور تتراوح أعمارهم من 3- 5 سنوات ذوا اضطرابات توحدية.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة العلاج بالموسيقى واشتمل على (أغاني التحية – اللعب على الآلات الموسيقية- الأنشطة الموسيقية الحركية- أغاني الوداع -الموسيقى الحية والمسجلة).
نتائج الدراسة:
أشارت إلى أن معظم الآباء والأمهات لاحظوا تحسناًواضحاً في السلوكيات الاجتماعية وقد لاحظوا تحسناًيتراوح من 8% إلى 40% كما أن التغيرات الإيجابية قد وجدت في مناطق أخرى كما اشتملت هذه التغيرات الإيجابية والتحسن على نمو في المهارات الصوتية ولقد تم استخدام العديد من المقاييس للتأكد من هذا التحسن. وقد أشار تحليل الفيديو لجلسات العلاج بالموسيقى الابتدائية والنهائية أن حوالي 70% من العينة والمشاركين أصبح لديهم زيادة في سلوكيات الانتباه المشترك وقد كان معدل التحسن هو 36% إلى200%. كما أشارت النتائج إلى أن زيادة تدخلات العلاج بالموسيقى لبرنامج علاج الأطفال التوحديين يمكن أن يكون له نتائج إيجابية مؤثرة لزيادة مهارات الانتباه المشترك على بعض الأطفال التوحديين.


13. دراسة محمد شوقي عبد السلام (2005).
عنوان الدراسة:
فاعلية برنامج إرشادي فردي لتنمية بعض مهارات التواصل اللغوي لدى عينة من الأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
الكشف عن فعالية البرنامج الإرشادي الفردي في تنمية بعض مهارات التواصل اللغوي لدى عينة من الأطفال التوحديين، والمهارات التي يتضمنها البرنامج هي (الاستماع- الفهم- التعرف- التحدث ).
عينة الدراسة:
تكونت من10 أطفال ذوي توحد تتراوح أعمارهم بين 6 – 12 سنة مقسمين إلى مجموعتين ( تجريبية وضابطة ).
أدوات الدراسة:
مقياس الطفل التوحدي، قائمة تشخيص التوحد، قائمة ملاحظة التواصل اللغوي للطفل التوحدي، برنامج إرشاد فردي.
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج الإرشادي الفردي، حيث ساعد البرنامج في تنمية مهارات التواصل اللغوي لدى أفراد المجموعة التجريبية التي تم تطبيق البرنامج عليها أما بالنسبة للمجموعة الضابطة فلم يحدث لها أي تغيير وذلك باستخدام الاختبار القلبي والبعدي.
14. دراسة رائد موسى علي الشيخ ذيب (2005).
عنوان الدراسة:
تصميم برنامج تدريبي لتطوير المهارات التواصلية والاجتماعية والاستقلالية الذاتية لدى الأطفال التوحديين وقياس فاعليته
هدف الدراسة:
تصميم برنامج تدريبي لتنمية مهارات الأطفال ذوي التوحد التواصلية والاجتماعية والاستقلالية الذاتية، وقياس فاعليته حيث أشتق البرنامج التدريبي من أشهر البرامج التربوية العالمية للأطفال التوحديين.
عينة الدراسة:
تكونت من أربعة ذكور من الأطفال التوحديين، تم اختيارهم من بين مجوعة من الأطفال الذين تظهر عليهم خصائص التوحد وعددهم 15 طفلاً.
أدوات الدراسة:
استخدمت هذه الدراسة مجموعتان من الأدوات هي:
أ. الأدوات والاختبارات التشخيصية وتتضمن:
محكات الدليل الإحصائي التشخيصي للاضطرابات العقلية الطبعة الرابعة DSM IV، الصورة الأردنية من قائمة السلوك التوحدي ABC، الصورة العربية من مقياس تقدير التوحد الطفولي CARS ، القائمة التشخيصية للأطفال ذوي اضطرابات السلوك E - 2 .
ب. الأدوات والاختبارات التربوية وتتضمن:
• الصورة الأردنية من مقياس المهارات العددية للمعوقين عقلياً (الروسان 1989)، الصورة الأردنية من مقياس المهارات اللغوية للمعوقين عقلياً (الروسان 1989)، الصورة الأردنية من مقياس مهارات القراءة للمعوقين عقلياً (الروسان 1989)، مقياس السلوك التكيفي للمعوقين عقلياً (الكيلاني والبطش 1981)، مقياس السلوك التكيفي للجمعية الأمريكية للتخلف العقلي (الروسان 2000)
نتائج الدراسة:
تطورت مهارات الأطفال الأربعة التواصلية والاجتماعية والاستقلالية الذاتية، ومهارات الحساب والقراءة بنسب متفاوتة، كما انخفضت واختفت العديد من السلوكيات غير التكيفية وتغير الوصف التشخيصي لحالاتهم إلى الجانب الإيجابي في نهاية البرنامج واستفادتهم من الدمج الاجتماعي والأكاديمي بدرجة كبيرة ونطق العديد من الكلمات الوظيفية.
15. دراسة بيجير ساندر وآخرون Begeer Sander et al (2006).
عنوان الدراسة:
Attention to Facial Emotion Expressions in Children with Autism
علاقة الانتباه بتعبيرات الوجه العاطفية لدى الأطفال ذوي التوحد
هدف الدراسة:
دراسة انتباه الأطفال التوحديين إلى تعبيرات الوجه العاطفية.
عينة الدراسة:
تكونت من 28 ولد توحدي و31 ولد في مجموعة ضابطة.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة مجموعة من الصور التي تحتوى على وجوه مبتسمة وأخرى حزينة لمجموعة من الكبار.
نتائج الدراسة:
أوضحت أنه في الظروف المحايدة كان الأطفال التوحديين أقل انتباهاً للتعبيرات العاطفية من المجموعة الضابطة ولكن هذا الاختلاف يختفي عندما طلب من هؤلاء الأطفال بطريقة واضحة إصدار حكم أو تمييز بين هذه الصور، ولهذا فإن نتائج الدراسة تقترح أن انتباه الأطفال التوحديين للتعبيرات العاطفية يتأثر بالعوامل الموقفية.








التوقيع
مشرف سابق

التعديل الأخير كان بواسطة : محمد أحمد بتاريخ 05-30-2008 الساعة 01:14 PM
  رد باقتباس
قديم منذ /05-30-2008, 01:11 PM   #6

 
صورة رمزية محمد أحمد
مشرف سابق

محمد أحمد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 157
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المكان : في مصر
 المشاركات : 267
 النقاط : محمد أحمد is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 13

افتراضي المحور السادس في الدراسات السابقة

سادساً : دراسات اهتمت بالبرامج المقدمة للأفراد ذوي التوحد
1. دراسة ليونارد كامبس وآخرون Leonard Kamps et al. (1992).
عنوان الدراسة:
Teaching social skills to students with autism to increase peer interaction in an integrated first grad classroom
فاعلية تعليم المهارات الاجتماعية للأطفال ذوى التوحد في زيادة وتسهيل التفاعل الاجتماعي مع أقرانهم في الفصول المرحلة الأولي.
هدف الدراسة:
التحقق من فاعلية استخدام المهارات الاجتماعية في تسهيل و زيادة التفاعل الاجتماعي. وتمثلت المهارات الاجتماعية في تدريب الأطفال ذوي التوحد وأقرانهم العاديين على الانضمام إلى مجموعة واحدة والحفاظ على التفاعل داخل المجموعة من خلال تبادل التحية مع الآخرين والحديث عن موضوعات متنوعة وإبداء المجاملات الاجتماعية في المواقف المختلفة، واستخدام مهارات الطلب والمشاركة، وطلب مساعدة الآخرين والاندماج معهم في الأنشطة.
عينة الدراسة:
تكونت من 3 أطفال توحديين، وأقرانهم العاديين، وكان متوسط أعمارهم 7 سنوات وينتظمون في أحد فصول الدمج بالصف الأول الابتدائي.
أدوات الدراسة:
البرنامج التدريبي بواقع 4 جلسات أسبوعياً، ومدة الجلسة الواحدة 20دقيقة.
نتائج الدراسة:
أظهرت النتائج تحسناً في التفاعل الاجتماعي للأطفال التوحديين، وفي استجابة الأطفال والأقران كل منهم للآخر، كما أستمر التحسن في التفاعل عند متابعة الأطفال من خلال ملاحظة سلوكهم، وتزويدهم بالتغذية الراجعة على الأداء الاجتماعي أثناء اللعب الجماعي.
2. دراسة إيمي كلين وفريد فولكمار Ami Klin, Fred Volkmar (1992).
عنوان الدراسة:
Autistic Social dysfunction: Some limitations of the theory of mind hypothesis
القصور الاجتماعي الذاتوي: في حدود نظرية فرضية العقل
هدف الدراسة:
بحث إمكانية تفسير القصور في مهارات التفاعل الاجتماعي في إطار نظرية العقل Theory of Mind، وافتراضات نظرية العقل التي تفسر صعوبات التفاعل الاجتماعي لدي الأطفال التوحديين؛ حيث يتم إرجاع هذه الصعوبات إلى عدم قدرة الأطفال التوحديين على تمثل أو تصور الحالات العقلية للآخرين.

عينة الدراسة:
تكونت من 29 طفلاً توحدياً، و29 طفلاً من الأطفال العاديين ممن تقل أعمارهم عن سبع سنوات.
أدوات الدراسة:
مقياس فاينلاند للسلوك التكيفي (VABS)؛ لتقدير بنود النمو الاجتماعي وقد تم تقييم هذه البنود في ضوء علاقتها بعمر الاكتساب المتوقع.
نتائج الدراسة:
أوضحت أن الاختلال الوظيفي الاجتماعي في التوحد يؤثر على الظهور المبكر للسلوكيات الاجتماعية على نحو نموذجي قبل الوقت الذي تظهر فيه المؤشرات المبكرة على ظهور نظرية العقل بوضوح.
كما أظهرت أن عدم قدرة الأطفال التوحديين على تصور الحالات العقلية للآخرين يؤثر إلى حد كبير على قدرتهم على التفاعل الاجتماعي، والتواصل مع الآخرين.
3. دراسة روبرت كوجل ووليم Robert Kogel & William (1993).
عنوان الدراسة:
Treatment of social behavior in autism through the modification of social skills
علاج السلوك الاجتماعي للتوحديين من خلال تعديل المهارات الاجتماعية
هدف الدراسة:
دراسة كيفية اكتساب الفرد للسلوكيات الاجتماعية التواصلية Social Communicative Behaviors والتعميم عبر سلوكيات اجتماعية أخري.
عينة الدراسة:
تكونت من طفلين توحديين أعمارهم 13 سنة، 16 سنة. وقد تم رصد عينات من سلوك هذين الفردين في مواقف مختلفة حيث تم تسجيل عينات من اللغة خلال المحادثة وتعبيرات الوجه المرتبطة بالانفعالات والعاطفة، والسلوك غير اللفظي، والمثابرة؛ للاستمرار في موضوع محدد ، وشدة ونغمة الصوت، بالإضافة إلى ملاحظة التواصل البصري لدي فردي العينة.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة فنية إدارة الذات Self-Management لتمكين المفحوصين من تمييز نماذج السلوك المناسبة من تلك غير المناسبة.
نتائج الدراسة:
أوضحت أن السلوكيات الاجتماعية المراد علاجها لدي المفحوصين قد تحسنت بسرعة كما كان هناك تأثير لهذا التحسن على سلوكيات اجتماعية أخرى لم يتم تحديدها، وقد صاحب هذا التحسن زيادة في التقديرات الذاتية فيما يتصل بالتفاعل الاجتماعي المناسب.
4. دراسة أوبين ستاهمر Aubyn Stahmer (1994).
عنوان الدراسة:
Teaching symbolic skills to children with autism using responses training
فاعلية استخدام مهارات اللعب الرمزي لدي الأطفال التوحديين بواسطة التدريب الرجعي
هدف الدراسة: التغلب على القصور في مهارات اللعب الرمزي Symbolic play لدي الأطفال التوحديين
عينة الدراسة: تكونت من 17 طفل توحدي ، وتتراوح أعمارهم بين 4 – 7 سنوات.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة أسلوب الملاحظة في جمع المعلومات، والتسجيل لسلوك الطفل قبل وأثناء وبعد التدريب على مهارات اللعب الرمزي، بالإضافة إلى مقابلة القائمين على رعاية الطفل من المعلمين.
نتائج الدراسة:
أظهرت تحسناً نسبياً في مهارات اللعب الرمزي لدي الأطفال، وفي التواصل مع أطفال العينة أثناء المشاركة في مواقف اللعب التي تعتمد على استخدام الرمز.
كما أشارت إلى أهمية التدريب على مهارات اللعب الرمزي، وصعوبة التدريب على هذه المهارات، واستغراقها وقتاً طويلاً في التدريب.
5. دراسة لوبيز جونزاليز وأدريانا كامبسLopez Gonzalez &Adriana Kamps (1997).
عنوان الدراسة :
Social Skills training to increase social interaction between children with autism and their typical peers
فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية في زيادة التفاعل الاجتماعي بين الأطفال التوحديين وأقرانهم العاديين
هدف الدراسة:
التأكيد على فاعلية التدريب على المهارات الاجتماعية المصحوب بالتعزيز Reinforcement في زيادة التفاعل الاجتماعي بين الأطفال التوحديين وأقرانهم العاديين في المدارس الابتدائية.
عينة الدراسة:
تكونت من4 أطفال ذوي توحد ممن تتراوح أعمارهم بين 5 -7 سنوات، و12 في الصفين الأول والثاني ممن تتراوح أعمارهم بين 5 – 8 سنوات، وقد تم تدريب التلاميذ العاديين عن طريق معلمي التربية الخاصة على أهمية المهارات الاجتماعية للأطفال ذوي التوحد بالإضافة إلى تدريبهم على المهارات المناسبة لأعمار هؤلاء الأطفال وكيفية التعامل معهم والإجراءات التي يجب اتباعها للتحكم في السلوك.

أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة فنية اللعب الحر بعد التدريب مباشرة والتعزيز والتغذية المرتدة لجميع المفحوصين.
نتائج الدراسة:
أوضحت أن الجمع بين التدريب على المهارات الاجتماعية والتعزيز كان فعالاً في زيادة مستوى التفاعل الاجتماعي بين الأطفال التوحديين وأقرانهم العاديين، واستمرار أثر هذا التفاعل.
6. دراسة ورلي كاي وميلاني كوترWorley Kay & Melanie Cotter ( 1997).
عنوان الدراسة :
Improving the social behavior of high functioning Children with Autism: A social skills support group intervention
تحسين المهارات الاجتماعية للأطفال ذوى التوحد ذوي الأداء الوظيفي المرتفع : تدخل جماعي لدعم المهارات الاجتماعية
هدف الدراسة:
تحسين المهارات الاجتماعية والسلوكيات المضطربة لعينة من الأطفال التوحديين، وقد هدف منهج المهارات الاجتماعية إلى تنمية المهارات والعلاقات البينشخصية Interpersonal Relationships مثل التعارف أو تقديم الذات للآخرين، والقدرة على مواصلة المحادثة مع الآخرين، والاستخدام المناسب لمهارات التواصل غير اللفظي.
عينة الدراسة:
تكونت من 6 أطفال من ذوى الأداء الوظيفي المرتفع High Function Autism وتراوحت أعمار العينة بين 2 – 5 سنوات.
أدوات الدراسة:
تضمنت التدريب التعليمات، ولعب الأدوار، والممارسة في البيئة الطبيعية.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى أن أفراد العينة كانوا قادرين على إظهار المهارات المستهدفة خلال الأنشطة التي يشاركون فيها في الجلسات التدريبية، إلا أنهم أخفقوا في إظهار تحسنات ذات مغزى في المبادأة الاجتماعية والاستجابة الاجتماعية أثناء التفاعل مع الأقران العاديين.
كما أن السلوكيات غير المقبولة لم تقل بشكل واضح، على الرغم من أن تقديرات الوالدين أظهر تحسنات ذات مغزى في حين لم تعكس تقديرات المعلمين هذه التحسنات.
7. دراسة عبد المنان ملا معمور (1997).
عنوان الدراسة:
فاعلية برنامج سلوكي تدريبي في تخفيف حدة أعراض اضطراب الأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
تقييم فاعلية برنامج سلوكي في التخفيف من حدة أعراض التوحد Autism Symptoms التي تتمثل في عدم القدرة على إقامة علاقات اجتماعية مع الآخرين والقلق والسلوك العدواني والنشاط الحركي المفرط وضعف الانتباه، وبطبيعة الحال تقلل هذه الأعراض من قدرة الأطفال التوحديين على الاستفادة من الخدمات التي تقدم لهم.
عينة الدراسة: تكونت من30 طفلاً توحدياً من المملكة العربية السعودية، والذين سبق تشخيصهم باستخدام المقاييس المناسبة لتشخيص التوحد. وتراوحت أعمار العينة فيما بين 7- 14 سنة، ومتوسط عمري قدره 126 شهر.
أدوات الدراسة:
مقياس كونرز لتقدير المعلم لسلوك الطفل 1969)، مقياس تقييم الطفل المنطوي على ذاته (إعداد/ الدفراوي 1990)، مقياس بينيه للذكاء ولوحة جودار، البرنامج السلوكي (إعداد/ الباحث).
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج التدريبي المستخدم، حيث انخفض لدى العينة مستوى القلق والسلوك العدواني والنشاط الحركي المفرط بعد تعرضهم للبرنامج السلوكي كما أسفرت النتائج عن ارتفاع مستوى الانتباه ودرجات الاجتماعية لدي الأطفال التوحديين بما يعنى زيادة تفاعلهم مع الآخرين.
8. دراسة إسماعيل بدر (1997).
عنوان الدراسة:
مدي فاعلية العلاج بالحياة اليومية في تحسن حالات الأطفال ذوى التوحد
هدف الدراسة:
الوقوف على مدى فاعلية برنامج العلاج بالحياة اليومية Daily Life Therap-y في تحسين الأطفال التوحديين، وبرنامج العلاج بالحياة اليومية هو نوع من البرامج التي تطبق في مدارس التربية الخاصة ويرتكز هذا البرنامج على إتاحة الفرصة للأطفال التوحديين للاحتكاك بأقرانهم العاديين، ويقوم هذا البرنامج خمسة مبادئ أساسية وهي:
• التعليم الموجه للمجموعة.
• تعليم الأنشطة الروتينية اليومية.
• التعليم من خلال التقليد.
• تقليل النشاط غير الهادف بالتدريب الصارم.
• المنهج الذي يرتكز على الموسيقي والرسم والألعاب الرياضية أو الحركة.
عينة الدراسة:
تكونت من 4 أطفال توحديين، تتراوح أعمارهم فيما بين 5.6 - 7.8 سنة.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة قائمة المظاهر الأساسية للتوحد والتي تتكون من الأبعاد التالية:
• الاضطرابات الانفعالية.
• الاضطرابات الاجتماعية.
• الاضطرابات في اللغة.
• أشكال السلوك النمطي.
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج المستخدم للعلاج بالحياة اليومية في تحسن الأطفال ذوي التوحد في أبعاد القائمة الأساسية، ويرجع نجاح هذا البرنامج العلاجي إلى أنه متكامل يتناول كافة الاضطرابات الخاصة بالأطفال التوحديين، كما يتيح هذا البرنامج فرص الالتحاق ببرامج المدرسة العادية من خلال دمج هؤلاء الأطفال مع أقرانهم العاديين في بيئة تشجعهم على النمو الاجتماعي والانفعالي.
9. دراسة سهام عبدالغفار (1999).
عنوان الدراسة:
فاعلية كل من برنامج إرشادي للأسرة وبرنامج للتدريب على المهارات الاجتماعية للتخفيف من أعراض الذاتوية لدى الأطفال
هدف الدراسة:
تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال التوحديين من خلال إستراتيجية علاجية تعتمد على الطفل ذاته، وإستراتيجية علاجية تعتمد على الأسرة.
عينة الدراسة:
تكونت من ثلاث مجموعات: مجموعة تجريبية أولى مكونة من 4 أطفال ذكور طبق عليهم برنامج المهارات الاجتماعية، مجموعة تجريبية ثانية مكونة من 4 أطفال طبق علي أسرهم برنامج إرشادي، مجموعة تجريبية ثالثة مكونة من 4 أطفال طبق على الأطفال برنامج للمهارات الاجتماعية وعلى أسرهم برنامج إرشادي، وتراوحت الأعمار الزمنية للأطفال ما بين 4،3-14 سنة، وذوى ذكاء( 58 - 81).
أدوات الدراسة:
مقياس السلوك التوافقي (صفوت فرج وناهد رمزى ،1990)، مقياس النضج الاجتماعي (فاروق صادق، 1985)، مقياس تقييم الأوتيزم الطفولة (إعداد/ سكوبلر وآخريين1980: ترجمة وتقنين الباحثة)، برنامج المهارات الاجتماعية للأطفال التوحديين (إعداد الباحثة)، برنامج إرشادي لأسر الأطفال التوحديين (إعداد الباحثة).
نتائج الدراسة:
أشارت إلى وجود تأثير دال لبرنامج المهارات الاجتماعية وبرنامج الإرشاد الأسرى في تخفيف أعراض توحد الطفولة لدى عينة من الأطفال التوحديين، وظهر ذلك في زيادة قدرة التركيز لديهم على بعض المعطيات الموجودة في البيئة، والتي كانت لا تجذب انتباههم قبل ذلك، وأصبحوا قادريين على المبادأة بالحديث مع الآخرين واستمرار الحديث لفترات قصيرة إذا تلقى الطفل التوحدي التدعيم والتوجيه المناسب، كما زادت قدرته على التقليد نتيجة تحسن الأداء في استخدام الأشياء والألعاب، كما ظهرت بوادر تحسن كبيرة في استجابته للمثيرات السمعية والبصرية.
10. دراسة عادل عبد الله (1999- أ ).
عنوان الدراسة:
فعالية برنامج تدريبي سلوكي للأنشطة الجماعية المتنوعة في خفض السلوك العدواني للأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
التحقق من فاعلية برنامج سلوكي يقوم على الأنشطة الجماعية المتنوعة في خفض السلوك العدواني Aggressive Behavior.
عينة الدراسة:
تكونت من 10أطفال، تم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين في العدد: تجريبية و ضابطة؛ تراوحت أعمار العينة فيما بين7 - 13 سنة، ونسب ذكائهم من 55 – 70 وجميع أطفال العينة ممن ينطبق عليهم 14 بند على الأقل من مقياس السلوك التوحدي.

أدوات الدراسة:
مقياس السلوك العدواني للأطفال المتخلفين عقلياً(إعداد/ دبيس1998)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة (إعداد/ محمد بيومي خليل 1991)، مقياس الطفل التوحدي (إعداد/ الباحث).
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج التدريبي المستخدم، حيث ساعد البرنامج في خفض السلوك العدواني لأطفال المجموعة التجريبية وفقاً للمقياس المستخدم أما بالنسبة للمجموعة الضابطة فلم يحدث لها أي تغيير وذلك باستخدام الاختبار القلبي والبعدي، كما ثبت استمرار أثر البرنامج بعد انتهاء تطبيقه.
11. دراسة عادل عبد الله محمد (2000 ب).
عنوان الدراسة:
فعالية برنامج تدريبي لتنمية بعض المهارات الاجتماعية على مستوى التفاعلات الاجتماعية للأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
تقديم برنامج تدريبي للمهارات الاجتماعية للأطفال التوحديين والتحقق من مدى فعاليته في إحداث كم معقول من التفاعلات الاجتماعية بينهم وبين أقرانهم وإكسابهم مستوى جديد من هذه التفاعلات. مما قد يسهم بشكل مباشر في تعديل بعض ما يصدر عنهم من أنماط سلوكية ويسهل من عملية انخراطهم في المجتمع كما قد يساعد المعلمين والآباء على التعامل مع هؤلاء الأطفال بشكل مناسب مما يسهل عليهم القيام بتعديل سلوكياتهم غير المناسبة اجتماعياً.
عينة الدراسة:
ضمت العينة عشرة أطفال توحديين ممن ينطبق عليهم أربعة عشر بنداً على الأقل من مقياس الطفل التوحدي إعداد الباحث. تتراوح أعمارهم ما بين 8 سنوات و12 سنة، ونسب ذكائهم ما بين 58- 78، وجميعهم من مستوى اجتماعي اقتصادي ثقافي متوسط، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين في العدد تجريبية والثانية ضابطة.
أدوات الدراسة:
مقياس جودار للذكاء، مقياس الطفل التوحدي (إعداد/ الباحث)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة (إعداد/ محمد بيومي خليل،2000)، مقياس التفاعلات الاجتماعية للأطفال خارج المنزل (إعداد/ الباحث)، البرنامج التدريبي المستخدم (إعداد/ الباحث).
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج التدريبي المستخدم، حيث ساعد البرنامج في تنمية مهارات التفاعل الاجتماعي لدى أفراد المجموعة التجريبية قياساً بالمجموعة الضابطة حيث لم يحدث لها أي تغيير وذلك باستخدام الاختبار القلبي والبعدي، كما ثبت استمرار أثر البرنامج بعد انتهاء تطبيقه بشهرين.
12. دراسة فيليب ستراين ومارلين هوسن Phillip Strain & Marilyn Hoyson(2000).
عنوان الدراسة:
The need for longitudinal intensive social skills intervention: LEAP Follow-up outcomes for children with autism
الحاجة لاستخدام التدخل الطولي المكثف في تنمية المهارات الاجتماعية: دراسة تتبعية للأطفال ذوى التوحد
هدف الدراسة:
استخدام التدخل الطولي المكثف في تنمية المهارات الاجتماعية ،وتقييم فاعلية هذا التدخل في التخفيف من حدة أعراض التوحد.
عينة الدراسة:
تكونت من 6 أطفال توحديين، متوسط أعمارهم 6 سنوات، وتم تدريب هؤلاء الأطفال لمدة من2 – 3 سنوات لتعلم العديد من المهارات الاجتماعية، ومنها الترحيب بالكلمات المناسبة، والمشاركة وتعلم كيفية الطلب من الآخرين، وتمرير الأشياء للأقران مع ذكر أسمها، ولمس الأقران مع ذكر أسمائهم، وتوديع الآخرين باستخدام كلمة باي باي، وقد اختلفت الأهداف الموضوعة لكل طفل حسب قدراته.
أدوات الدراسة:
مقياس تقدير التوحد في الطفولة (CARS)، بروفيل إنجاز التعلم (LAP)، الملاحظة المباشرة للسلوك، والتفاعل الاجتماعي، الاطلاع عل التاريخ التعليمي، ومقابلة الوالدين.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى انخفاض درجات الأطفال على مقياس تقدير التوحد من متوسط قدره 35 إلى متوسط قدره 22، مما يدل على حدوث انخفاضاً في أعراض التوحد لدي هؤلاء الأطفال، كما أحرز الأطفال تقدماً ملحوظاً على بروفيل إنجاز التعلم.
كما لوحظ تحسن سلوكي في التفاعل الاجتماعي حيث كان متوسط التفاعل الإيجابي 3 %، وعند الانتهاء من البرنامج كان 23 %.
كما أشارت النتائج الخاصة بالتاريخ التعليمي إلى أن خمسة أطفال من الستة استطاعوا بعد حصولهم على البرنامج الالتحاق بالفصول العادية مع تقديم خدمات بسيطة لهم أحياناً.
13. دراسة سارا وايت Sara White (2000).
عنوان الدراسة:
The effects of feedback on learning in discrete trail teaching of children with autism
أثر التغذية الراجعة على التعليم في تعليم المحاولات المنفصلة للأطفال ذوي التوحد

هدف الدراسة:
أثر التغذية الراجعة على التعلم في التعليم الاختباري المنفصل لدى الأطفال التوحديين.
عينة الدراسة:
تم اختيار 30 طفلاً بشكل عشوائي في مجموعتين المجموعة الأولى تلقت علاج اختباري منفصل ولكن بتغذية مرتدة سلبية. والمجموعة الثانية لم تتلقى العلاج.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة مقياس العدد التراكمي للمادة المتعلمة، اختبارات، مقياس للسلوك اللاتكيفي.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى أن النزعة تجاه التغذية المرتدة السلبية قد أدت إلى زيادة القوائم المتعلمة ولم توجد نتائج هامة بعدد الاختبارات المطلوبة للوصول إلى المعيار، وأيضاً أشارت إلى انخفاض واضح في عدد السلوكيات التكيفية عندما تلقى الأطفال التغذية المرتدة السلبية. وهكذا بالرغم من وجود بعض الممارسين الذين لديهم تحفظات على استخدام التغذية المرتدة السلبية إلا أن هذه النتائج من الممكن أن تشير إلى أن العلاج الاختباري المنفصل للأطفال التوحديين ليس مؤثراً بدون هذه التغذية المرتدة السلبية.
14. دراسة كيني مايورن ووينك شارلس Kenny Maureen et Winick Charles (2001).
عنوان الدراسة:
An integrative approach to play therapy with an autistic girl
منحى تكاملي للعلاج باللعب مع طفلة توحدية


هدف الدراسة:
استخدام مدخل تكاملي للعلاج واستعمال الألفة كمكون بنائي للعلاج باللعب مع بنت توحدية.
عينة الدراسة:
بنت توحدية تبلغ من العمر11عام وتبدو غير سعيدة وتفتقر إلى المهارات الحياتية الأساسية.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة تقنيات موجهه، علاج باللعب الموجه.
نتائج الدراسة:
أظهرت النتائج أنه أثناء تلقى العلاج أظهرت الحالة زيادة في السلوك الاجتماعي والتزام في البيت وأظهرت مزاج أقل عصبية وتؤكد الدراسة أثر العلاج باللعب الموجه على الاضطرابات السلوكية والعاطفية.
15. دراسة عادل عبد الله ومنى خليفة (2001).
عنوان الدراسة:
فاعلية التدريب على استخدام جداول النشاط في تنمية السلوك التكيفي للأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
التحقق من فاعلية استخدام جداول النشاط المصورة – باعتبارها أحد الأساليب الجديدة في تعليم الأطفال التوحديين – في تنمية السلوك التكيفي للأطفال التوحديين.
عينة الدراسة:
تكونت من 8 أطفال توحديين ممن ينطبق عليهم 14 بند على الأقل من تلك البنود التي يتضمنها المقياس التشخيصي المستخدم، وتراوحت أعمار العينة فيما بين 8- 13 سنة، بينما كانت أعمارهم العقلية فيما بين 57– 78، وجميعهم من المستوى الاجتماعي الاقتصادي المتوسط. وقد تم تقسيم العينة إلى مجموعتين تجريبية و ضابطة.
أدوات الدراسة:
مقياس جودار للذكاء، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة (إعداد/ محمد بيومي خليل 2000)، مقياس السلوك التكيفي للأطفال (إعداد/ عبد العزيز الشخص1992)، البرنامج التدريبي (إعداد/ عادل عبد الله ومنى خليفة) .
نتائج الدراسة:
أشارت إلى حدوث تحسن ملحوظ في مهارات السلوك التكيفي نتيجة استخدام جداول النشاط المصورة، واستمرار هذا التحسن خلال فترة المتابعة.
16. دراسة منى خليفة على (2001).
عنوان الدراسة:
فعالية برنامج تدريبي تأهيلي للطفل التوحدي "دراسة حالة"
هدف الدراسة:
تقديم برنامج تدريبي تأهيلي علاجي متكامل للمهارات اللغوية والاجتماعية للأطفال التوحديين، والتحقق من مدي فعاليته في دراسة الحالة، وإكساب الطفل مستوى جيد من التفاعلات مما قد يسهم بشكل مباشر في تعديل بعض ما يصدر عنه من أنماط سلوكية، ويسهل في التعامل مع هذه الفئة من الإعاقة بشكل مناسب مما يسهل عليهم القيام بتعديل سلوكياتهم غير المناسبة، وبالتالي يزداد تكيفهم في المجتمع الذي يشعرون فيه بالانعزالية.
عينة الدراسة:
تكونت من طفل توحدي يبلغ من العمر 6 سنوات.
أدوات الدراسة:
مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي المطور للأسرة (إعداد/ محمد بيومي خليل 2000)، مقياس السلوك التكيفي (إعداد/ فاروق صادق1985)، مقياس الطفل التوحدي (إعداد/ الباحثة)، قائمة كونرز لتقدير سلوك الطفل (تعريب/السيد السمادونى1991)، برنامج تدريبي لتنمية مهارات التآزر البصري والمهارات المهنية (إعداد/ الباحثة)، اختبار الذكاء. وتشمل الأجزاء غير اللغوية، ومنها: "لوحة سيجان، اختبار رسم الطفل المصفوفات المتتابعة، أجزاء من اختبار وكسلر".
نتائج الدراسة:
أظهرت فعالية البرنامج المستخدم، ويرجع ذلك لما تضمنه البرنامج من مهارات عديدة تناولت تدريب الطفل على بعض المجالات التي تتسم بوجود العديد من الصعوبات فيها.
17. دراسة هالة كمال فؤاد الدين (2001).
عنوان الدراسة:
تصميم برنامج لتنمية السلوك الاجتماعي للأطفال المصابين بأعراض التوحد
هدف الدراسة:
إكساب الأطفال التوحديين بعض مهارات السلوك الاجتماعي مثل مهارات التواصل البصري، والتقليد، و المبادأة، وإتباع التعليمات البسيطة.
عينة الدراسة:
تكونت من 16 طفلاً 8 ذكور، 8إناث، من المملكة العربية السعودية، تراوحت أعمارهم الزمنية فيما بين(41- 84) شهر، وتم تقسيم العينة إلى مجموعتين متساويتين تجريبية و ضابطة
أدوات الدراسة:
قائمة تقييم السلوك التوحدي (ABC)، استمارة السلوك اللفظي، استمارة تقييم التفاعل الاجتماعي.
نتائج الدراسة:
أوضحت انخفاضاً في مستوى الأداء المميز للطفل التوحدي في المجموعة التجريبية على قائمة تقييم السلوك التوحدي، بالإضافة إلى تحسن مستوى التفاعل واللعب البناء المستقل وإقامة العلاقات، كما انخفض معدل تكرار الأصوات الفردية المنفصلة، وارتفاع معدل ظهور الألفاظ الجديدة والمتنوعة وذات المقاطع المتعددة، بينما لم يلاحظ هذا التحسن في المجموعة الضابطة.
18. دراسة أزهار على (2001).
عنوان الدراسة:
مدى فاعلية برنامج علاجي للأطفال الإجتراريين
هدف الدراسة:
تحسين حالة الأطفال التوحديين عن طريق وضع برنامج علاجى لهم وإشراك الأسرة مع الباحثة في العلاج.
عينة الدراسة:
تكونت من مجموعتين الأولى خمسة أطفال توحديين (ثلاثة إناث وأثنين من الذكور) كمجوعة تجريبية تتراوح أعمارهم الزمنية ما بين 4–11.7 من ذوى الإعاقة العقلية الشديدة والمعتدلة (نسب ذكائهم تتراوح ما بين 20- 51)، والثانية خمسة أطفال توحديين أنثى وأربعة ذكور تتراوح أعمارهم ما بين 5.5-9.8 من ذوى الإعاقة العقلية الشديدة وبالغة الشدة (نسبة ذكائهم تتراوح ما بين 20-31).
أدوات الدراسة:
اختبار ستانفورد بينيه مراجعة 1960(مصري حنورة وكمال مرسى،1992)، برنامج علاجي للأطفال التوحديين (إعداد الباحثة)، مقياس تقييم الطفل المنطوي على ذاته (حسيب الدفراوى ،1990)، مقياس فاينلاند للنضج الاجتماعي ( إعداد E. Doll: ترجمة فاروق صادق،1956).
نتائج الدراسة:
أشارت إلى وجود فروق بين أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة لصالح أفراد التجريبية في الذكاء والنضج الاجتماعي بعد تطبيق البرنامج العلاجي، وهذا يشير إلى فاعلية البرنامج في تنمية الانتباه مما أسهم في نمو اللغة والنضج الاجتماعي لديهم.
19. دراسة أميرة طه بخش (2002).
عنوان الدراسة:
فاعلية برنامج تدريبي لتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي في خفض السلوك العدواني لدى الأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
تقديم برنامج تدريبي لتنمية المهارات التي تساعد على حدوث التفاعلات الاجتماعية بين الأطفال ذوي التوحد وأقرانهم، والتحقق من مدى فاعليته في خفض السلوك العدواني من جانبهم، مما قد يسهل بالتالي من عملية انخراطهم بالمجتمع.
عينة الدراسة:
تألفت من 24 طفلاً مما ينطبق عليهم أربعة عشر بنداً من البنود التي يتضمنها مقياس الطفل التوحدي المستخدم، وتتراوح أعمارهم ما بين 7 سنوات إلى 14 سنة، ونسب ذكائهم ما بين55– 68 على مقياس جودار وينتمون جميعاً إلى المستوى الاقتصادي الاجتماعي المتوسط. وقد انقسمت العينة لمجموعتين متساويتين بطريقة عمدية ن = 12 تجريبية و ضابطة، وتمت مكافأة المجموعتين في العمر الزمني ونسبة الذكاء والمستوى الاقتصادي الاجتماعي.
أدوات الدراسة:
مقياس جودار للذكاء، مقياس الطفل التوحدي (إعداد/ عادل عبد الله محمد 2000)، مقياس المستوى الاقتصادي الاجتماعي للأسرة (إعداد / عبد العزيز الشخص 1995)، مقياس السلوك العدواني للأطفال المتخلفين عقلياً من الدرجة البسيطة (إعداد / سعيد دبيس 1997).
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج التدريبي المستخدم، حيث ساعد البرنامج في خفض السلوك العدواني وأبعاده لدى أفراد المجموعة لتجريبية التي تم تطبيق البرنامج عليها أما بالنسبة للمجموعة الضابطة فلم يحدث لها أي تغيير وذلك باستخدام الاختبار القلبي والبعدي، كما ثبت استمرار أثر البرنامج بعد تطبيقه.
20. دراسة سهير محمود أمين (2002).
عنوان الدراسة:
فعالية برنامج تدريبي في تخفيف حدة الاضطرابات السلوكية لدى الطفل المتوحد
هدف الدراسة:
إعداد برنامجاً يهدف إلى مساعدة الطفل المتوحد على تنمية المهارات الاجتماعية والمعرفية واللغوية ومهارات رعاية الذات، ومساعدة الطفل على ممارسة أساليب وأنماط السلوك التوافقي، كما هدفت أيضاً إلى التعرف على أفضل الأساليب التربوية والإرشادية في التعامل مع الطفل المتوحد، بالإضافة إلى إعداد برنامج إرشادي للوالدين يساعدهم على كيفية التعامل مع هؤلاء الأطفال بشكل مناسب مما يسهل عليهم القيام بتعديل سلوكياتهم غير المناسبة.
عينة الدراسة:
تكونت من 10 أطفال توحديين، ممن تراوحت درجاتهم ما بين 25 – 75 درجة على مقياس تقييم الطفل المتوحد، كما تراوحت أعمارهم ما بين 8 – 22 عاماً، ونسب الذكاء ما بين 50 – 70 على مقياس ستانفورد بينيه. وقد تم تقسيم هذه العينة إلى مجموعتين تجريبية وضابطة روعي فيهما التماثل من حيث العمر الزمني ودرجة الذكاء والمستوى الاجتماعي الاقتصادي.
أدوات الدراسة:
مقياس ستانفورد بينيه للذكاء (ترجمة وإعداد/محمد عبد السلام ولويس مليكة1988)، مقياس تقدير المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة (إعداد/عبد العزيز الشخص1988)، مقياس تقييم الطفل المتوحد (إعداد/ الباحثة)، برنامج تدريبي للأطفال المصابين بأعراض التوحد (إعداد/ الباحثة)، برنامج إرشادي لوالدي الطفل المتوحد (إعداد/ الباحثة).
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج التدريبي المستخدم، حيث ساعد البرنامج في تخفيض الاضطرابات انفعالية، الاضطرابات اجتماعية، القصور في الرعاية الذاتية، اضطرابات اللغة وذلك على أبعاد مقياس تقييم الطفل المتوحد ولكن لم تظهر النتائج وجود فروق جوهرية في بعد الأنماط السلوكية وذلك لدى أفراد المجموعة التجريبية قياساً بالمجموعة الضابطة حيث لم يحدث لها أي تغيير وذلك باستخدام الاختبار القلبي والبعدي، كما ثبت استمرار أثر البرنامج بعد انتهاء تطبيقه بشهرين وذلك باستخدام الاختبار التتبعي.
21. دراسة ماهوني جيرالد و فريدا بيرالس Mahoney Gerald & Frida Perales (2003)
عنوان الدراسة:
Using Relation - Focused Intervention to enhance the social emotional functioning of Young Children with Autism
استخدام طريقة التدخل بالتركيز على العلاقة لتحسين الناحية الاجتماعية الانفعالية للأطفال ذوي التوحد
هدف الدراسة:
اختيار طريقة التدخل بالتركيز على الناحية الاجتماعية العاطفية RF Intervention للأطفال ذوي التوحد وذلك خلال 12 شهراً من خلال عمليات التدخل.
عينة الدراسة : تكونت من 20 طفلاً ذو توحد وآبائهم، وتتراوح أعمارهم ما بين 3 – 5 سنوات وكانت العينة 60% ذكور و40 % إناث.
أدوات الدراسة:
شرائط الفيديو لملاحظة أسلوب تعامل الآباء مع أطفالهم، استبيان، مقابلات من خلال التليفون باستخدام TABS - Toddler Social Emotion-al Assessment
نتائج الدراسة:
أظهرت تقدم الأطفال ذوي التوحد (الذين استخدمت معهم هذه الطريقة) تقدماً إحصائياً وإكلينيكياً ملحوظاً في الناحية الاجتماعية والعاطفية، مما ساعد على حل المشاكل السلوكية وزيادة التفاعل الاجتماعي، كما أوضحت أن التدخل المبكر ومساندة الأباء يساعدهم على أن يكونوا أكثر استجابة لأطفالهم، وهذا بدوره له لعلاقة بتحسن الطفل في الناحية الاجتماعية العاطفية .
22. دراسة ليز فوكس وباميلا بوكاشير Lise Fox & Pamela Buschbacher (2003)
عنوان الدراسة:
Under standing and Intervening with the Challenging Behaviour of Young Children with Autism Spectrum Disorder
فهم وتدخل للسلوكيات غير المرغوب فيها للأطفال المصابين بالتوحد
هدف الدراسة:
استخدام دعم السلوكيات الإيجابية Positive Behavior Support PBS ومدى تأثيره في اكتساب الطفل التوحدي لمهارات جديدة.
عينة الدراسة:
تكونت من 5 أطفال ذوي توحد وطفل ذو اضطراب أسبرجر و 3 أطفال غير شفهيين Non - Verbal ، أعمارهم بين 3 – 7 سنوات.
نتائج الدراسة:
أظهرت أن سماح الآباء والمتخصصين للطفل أن يلعب دوري المستمع والمتحدث ساعد الطفل على تغيير أسلوب التواصل لديه كما ساعد على تعلم المحادثة الصحيحة، واستخدام الأسئلة في المحادثة أيضاً ساعد الأطفال في المراحل المتقدمة أن يستخدموا الأسئلة في جمل خالية من الأخطاء.


23. دراسة ألكساندرا سالزارAlexandra Salazar (2004).
عنوان الدراسة:
Increasing social initations in preschoolers with autism using acombination of social stories, pictorial cues and role play
رفع المبادأة الاجتماعية لدى الأطفال ما قبل المدرسة ذوي التوحد باستخدام توليفة من القصص الاجتماعية والنماذج المصورة ولعب الدور
هدف الدراسة:
استخدام النماذج المصورة والقصص الاجتماعية ولعب الأدوار في تحسين مهارات التواصل الاجتماعي والمحافظة على الانتباه وتعديل السلوكيات اللاتكيفية عند الأطفال التوحديين في سن ما قبل المدرسة.
عينة الدراسة:
ثلاث أولاد توحدين وثلاثة نموذجيين كمشاركين اجتماعيين ولقد كونوا أزواج مع كل طفل توحدي.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة لعب الأدوار، قصص مصورة، نماذج مصورة، استمرار جلسات للعلاج لمدة عشر أسابيع بمعدل ثلاث جلسات كل أسبوع.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى زيادة في الانتباه والمحافظة عليه وزيادة في سلوكيات الاحتياجات الاجتماعية، وذلك بالنسبة للثلاثة المشاركين جميعهم، كما أشارت أيضا إلى انخفاض في السلوكيات اللاتكيفية ولقد علق المشاركين و نظائرهم خبراتهم بخصوص مشاركتهم في الدراسة ودعمت الدراسة الحالية الفكرة القائلة بأن الأطفال التوحديين يمكن أن يتعلموا مهارات التواصل الاجتماعي المتاحة عن نظائرهم النموذجيين. ولم يتم تعليم هذه المهارات فقط ولكن تم تطبيقها في بيئات أخرى.

24. دراسة سيد الجارحى (2004).
عنوان الدراسة:
فاعلية برنامج تدريبي في تنمية بعض مهارات السلوك التكيفي لدى الأطفال التوحديين وخفض سلوكياتهم المضطربة
هدف الدراسة:
إعداد برنامج تدريبي سلوكي لتنمية بعض مهارات السلوك التكيفي للأطفال التوحديين (من غسل اليدين، والمبادأة بإلقاء التحية،...)، والوقوف على مدى تأثير هذا البرنامج في مساعدتهم على اكتساب بعض مهارات التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين، بالإضافة إلى مهارات رعاية الذات وتحديد مدى تأثير هذا التدخل في التغلب على السلوكيات المضطربة لدي هؤلاء الأطفال.
عينة الدراسة:
تكونت من 10 أطفال توحديين 7 أولاد، 3بنات، و تراوحت أعمارهم الزمنية بين 5- 8 سنوات، وقد تم تقسيم أطفال العينة إلى مجموعتين تجريبية و ضابطة، وقد تم مراعاة التجانس بين أطفال المجموعتين من حيث المستوى الاجتماعي الاقتصادي، والعمر الزمني، ووجود إعاقة مصاحبة؛ وذلك للتأكد من تكافؤ المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج.
أدوات الدراسة:
مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة (إعداد/ عبد العزيز الشخص1995)، مقياس السلوك التكيفي (إعداد/ فاروق صادق 1985)، مقياس تشخيص التوحد (إعداد/ الباحث)، البرنامج التدريبي (إعداد/ الباحث).
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج التدريبي المستخدم، حيث ساعد البرنامج في تنمية مهارات السلوك التكيفي على الجزء الأول النواحي النمائية والثاني الانحرافات السلوكية من مقياس السلوك التكيفي لدى أفراد المجموعة التجريبية التي تم تطبيق البرنامج عليها أما بالنسبة للمجموعة الضابطة فلم يحدث لها أي تغيير وذلك باستخدام الاختبار القلبي والبعدي، كما ثبت استمرار أثر البرنامج بعد انتهاء تطبيقه.
25. دراسة أندريا ويتوير ولويسAndrea Witwer et Luc (2005).
عنوان الدراسة:
Treatment Incidence and Patterns in Children and Adolescent with Autism Spectrum Disorders
العلاج بالنموذج والواقع لدى الأطفال والمراهقين ذوي اضطراب طيف التوحد
هدف الدراسة:
مدى تأثير العلاج على الأطفال والمراهقين ذوى الاضطراب التوحدي.
عينة الدراسة:
مجموعة من الأطفال والمراهقين ويبلغ عددهم 353 ويتراوح أعمارهم من3.9 -9.5 سنة
أدوات الدراسة:
استخدمت أدوية، فيتامينات، نظام غذاء معين، مليء استمارات خاصة بمقاييس التكافؤ الاجتماعي والمشاكل السلوكية والسلوك اللاتكيفي من قبل الوالدين.
نتائج الدراسة:
أشارت إلى أن 46.7 من العينة قد أخذت على الأقل علاج سيكوتريبك واحد في العام الماضي بالإضافة إلى ذلك 17.3 من العينة قد أخذت أنواع معينة من الفيتامين و 15.5 قد واظبت على نظام غذائي معين، 11.9 قد أخذت علاج سيكوتروبيكى وعلاج بديل 4.8 من العينة قد أخذت علاج مضاد للتشنجات، ولقد أشارت الانحرافات المعيارية أن السلوكيات التكيفية ولكن المنخفضة والمهارة أو الكفاءة الاجتماعية والمستوى المرتفع للمشاكل السلوكية كانت مرتبطة باستخدام الكثير من العلاج وكانت هذه أول دراسة تركز على العلاقة بين المهارات الاجتماعية والمشاكل السلوكية واستخدام العلاج، ولقد قامت نتائج هذه الدراسة بإلقاء الضوء على الحاجة إلى أبحاث قامت أكثر على العلاج السيكوتروبيكى للأطفال المراهقين التوحديين.
26. دراسة رأفت عوض السعيد خطاب (2005).
عنوان الدراسة:
فاعلية برنامج تدريبي سلوكي لتنمية الانتباه لدى الأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
تنمية الانتباه لدى الأطفال التوحديين باستخدام بعض الفنيات الإرشادية من خلال النظرية السلوكية، والتعرف على مدى التحسن في الانتباه بعد البرنامج.
عينة الدراسة:
تكونت من 10 أطفال توحديين من ذوى التوحد البسيط، حيث يتراوح مستوى التوحد لديهم ما بين 30- 36 درجة على مقياس تقييم توحد الطفولة (إعداد: سكوبلر وآخرون، 1980) تم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبية 5 أطفال، و ضابطة 5 أطفال وتتراوح أعمارهم ما بين 9-14 سنة، ونسب ذكائهم تتراوح ما بين (50-70)، ومتماثلين في المستوى الاجتماعي والاقتصادي.
أدوات الدراسة:
مقياس اضطراب قصور الانتباه للأطفال التوحديين (إعداد الباحث)، البرنامج التدريبي (إعداد الباحث)، استمارة استطلاع (إعداد الباحث)، استمارة دراسة الحالة (إعداد الباحث).
مقاييس الذكاء عن طريق لوحة جودار، ومقياس رسم الرجل جودإنف هاريس Goodenough Harris (ترجمة وتقنين محمد فرغلى وآخرون2004).
مقاييس تقييم السلوك التوحدي" مقياس الطفل التوحدى (عادل عبد الله 2001)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي (إعداد عبد العزيز الشخص، 1995)،
مقياس تقييم توحد الطفولة Childhood autism rating scale إعداد/ سكوبلر ورشلرودالى Schopler E; Reichler R.and Daly K (ترجمه وتقنين سهام عبد الغفار1999).
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج التدريبي السلوكي المستخدم، حيث ساعد البرنامج في تنمية مهارات الانتباه لدى أفراد المجموعة التجريبية التي تم تطبيق البرنامج عليها وذلك وفقاً للمقياس المستخدم أما بالنسبة للمجموعة الضابطة فلم يحدث لها أي تغيير وذلك باستخدام الاختبار القلبي والبعدي ، كما ثبت استمرار أثر البرنامج بعد انتهاء تطبيقه باستخدام القياس التتبعي.
27. دراسة إلدفيك سيجموند وآخرون Eldevik Sigmund et al. (2006).
عنوان الدراسة:
Effects of low intensity Behavioral Treatment for children with autism and mental retardation
أثر العلاج السلوكي شبه المكثف على الأطفال ذوي التوحد والإعاقة العقلية
هدف الدراسة:
دراسة تأثير العلاج السلوكي المكثف قليلا (شبه المكثف) على الأطفال ذوى التوحد والتخلف العقلي.
عينة الدراسة:
مجموعتين من الأطفال يتلقون إما علاج سلوكي وتبلغ هذه المجوعة 13 طفلاً والمجموعة الثانية تتلقى علاج انتقائي وتكونت من 15 طفلاً وفترة العلاج كانت12 ساعة كل أسبوع.
أدوات الدراسة:
استخدمت الدراسة مقياس للذكاء، مقياس للغة، مقياس للسلوك التكيفي، مقياس للسلوك اللاتكيفي.
نتائج الدراسة:
أكدت أنه لم يوجد اختلاف هام بين المجموعتين قبل العلاج ولكن بعد عامان من العلاج قامت المجموعة السلوكية بإنجازات أكبر من المجموعة الانتقائية وذلك في كل المناطق والمجالات. ومع ذلك فقد كانت الإنجازات أكثر اعتدالية من نتائج أي دراسات سابقة استخدمت علاج سلوكي مكثف جدا على أطفالها.
28. دراسة كرستينا واهلن وآخرون Christina Wahlen et al. (2006).
عنوان الدراسة:
The Collateral Effects of joint attention training on social initiations positive affect imitation and spontaneous speech for young children with autism
التأثيرات الغير مباشرة ( المصاحبة ) لتدريب الانتباه المتواصل على التداخل الاجتماعي الإيجابي تأثير التقليد والحديث التلقائي لدى الأطفال ذوي التوحد
هدف الدراسة:
دراسة مدى فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الانتباه المشترك وأثره على التلقين الاجتماعي والتقليد الكلامي لدى عينة من الأطفال التوحديين.
عينة الدراسة:
10 من الأطفال التوحديين .
أدوات الدراسة:
البرنامج التدريبي، مقياس للانتباه، استمارة ملاحظة.
نتائج الدراسة:
يقترح الباحثين أن تعليم الأطفال الصغار التوحديين أن ينشغلوا في الانتباه المشترك يؤدى إلى زيادات في سلوكيات التواصل الاجتماعي الغير مستهدفة، وبعد مشاركة هؤلاء الأطفال في البرنامج وتم تغيير السلوكيات الغير مستهدفة تم ملاحظة تغيرات إيجابية في كل من: التلقين الاجتماعي والتقليد واللعب والحديث التلقائي. وتدعم النتائج الافتراضات التي تقول بأن تعليم مهارات الانتباه المشترك يؤدى إلى تحسن وتطور في العديد من المهارات الأخرى.
29. دراسة أسامة أحمد مدبولي (2006).
عنوان الدراسة:
فاعلية برنامج TEACCH في تنمية التفاعل الاجتماعي للأطفال التوحديين
هدف الدراسة:
التحقق من مدى فاعلية برنامج تيتش TEACCH في إحداث تحسن للتفاعل الاجتماعي للأطفال التوحديين ودمجهم في المجتمع بصورة جيدة، ومساعدة الأسرة في التعامل مع هؤلاء الأطفال بشكل مناسب.
عينة الدراسة:
تكونت من 16 طفلاًمن الأطفال ذوي التوحد تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 9 سنوات بمتوسط عمر 7 سنوات وشهرين: وتم تقسيمهم إلى مجموعتين (8 ضابطة و 8 تجريبية ).
أدوات الدراسة:
مقياس تقدير التفاعلات الاجتماعية عند الطفل التوحدي الجزء الخاص بالتفاعلات الاجتماعية من برنامج تيتش TEACCH
نتائج الدراسة:
أظهرت أن هناك تحسناً لأفراد المجموعة التجريبية في مهارات التفاعل الاجتماعي بعد تطبيق البرنامج مقارنة بالمجموعة الضابطة وفقاً لمقياس التفاعلات الاجتماعية، كما ثبت استمرار أثر البرنامج بعد انتهاء تطبيقه بعد مرور شهرين.
30. رشا حميده (2007).
عنوان الدراسة:
فاعلية برنامج تدريبي لتنمية الإدراك وأثره على خفض السلوك النمطي لدى الطفل التوحدي
هدف الدراسة:
تنمية الإدراك البصري لدى الأطفال التوحديين من خلال إعداد برنامج تدريبي، وقياس فاعلية هذا البرنامج في خفض السلوك النمطي لديهم.
عينة الدراسة:
تكونت من مجموعة كلية قوامها 12 طفل توحدى، ملتحقين بمركزين من مراكز ذوى الاحتياجات الخاصة بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، وقد تم تقسيم أطفال العينة إلى مجموعتين تجريبية و ضابطة، وقد تم مراعاة التجانس بين أطفال المجموعتين من حيث المستوى الاجتماعي الاقتصادي، والعمر الزمني، ووجود إعاقة مصاحبة؛ وذلك للتأكد من تكافؤ المجموعتين قبل وبعد تطبيق البرنامج.
أدوات الدراسة:
مقياس رسم الرجل لجود إنف هاريس Goodenough Harris لقياس الذكاء، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسرة (إعداد/ عبد العزيز الشخص2006)، مقياس الطفل التوحدي(إعداد عادل عبدا لله، 2001)، مقياس تقدير مهارات الإدراك البصرى لدى الطفل التوحدى (إعداد الباحثة)، مقياس تقدير السلوك النمطى (إعداد الباحثة)، البرنامج التدريبى (إعداد الباحثة).
نتائج الدراسة:
أظهرت فاعلية البرنامج التدريبي المستخدم، حيث ساعد البرنامج في تنمية مهارات الإدراك البصري مما أدي لخفض السلوك النمطي لدى أفراد المجموعة التجريبية التي تم تطبيق البرنامج عليها أما بالنسبة للمجموعة الضابطة فلم يحدث لها أي تغيير وذلك باستخدام الاختبار القلبي والبعدي، كما ثبت استمرار أثر البرنامج بعد انتهاء تطبيقه.








التوقيع
مشرف سابق
  رد باقتباس
قديم منذ /06-11-2008, 09:56 PM   #7

bkkaarr غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 828
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشاركات : 12
 النقاط : bkkaarr is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

راااااااااااااااااااااااائع جدا .بس ياريت لو ينفع أعرف إذا كانت دراسة اللعب الرمزي للتوحد(رقم 4) إذاكانت دكتوراه أو ماجستير أومقال.شكرا









التعديل الأخير كان بواسطة : bkkaarr بتاريخ 06-11-2008 الساعة 09:59 PM
  رد باقتباس
قديم منذ /06-14-2008, 09:21 PM   #8

bkkaarr غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 828
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشاركات : 12
 النقاط : bkkaarr is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

مجهود رائع و كم معلومات و دراسات جبار مشكور








  رد باقتباس
قديم منذ /06-14-2008, 09:25 PM   #9

bkkaarr غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 828
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشاركات : 12
 النقاط : bkkaarr is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

مشكور على المجهود الممتاز








  رد باقتباس
قديم منذ /06-14-2008, 09:35 PM   #10

bkkaarr غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 828
 تاريخ التسجيل : May 2008
 المشاركات : 12
 النقاط : bkkaarr is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 0

افتراضي

مجهود جميل جزاك الله خيرا








  رد باقتباس
رد
كاتب الموضوع محمد أحمد مشاركات 33 المشاهدات 21034  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المؤتمر العربي الأول حول سياسات الإعاقة الذهنية مريم الأشقر ملتقى الدورات والمحاضرات واللقاءات 0 10-10-2009 02:14 AM
المؤتمر الألكتروني الأول لتوحد إنتصار معاق ملتقى التوحد 30 05-07-2009 02:21 AM
السؤال الأول ( مسابقة الموهبة ) من الموهوب؟؟ Sa7ar Faidah ملتقى الموهوبين 14 02-27-2009 05:48 PM
افتتاح المعرض الأول لمنتجات ذوي الاحتياجات بجامعة قطر مريم الأشقر ملتقى التربية الخاصة 1 03-25-2008 03:16 AM
الدراسات العليا في الموهبة ولإبداع جواد محمد ملتقى الموهوبين 0 10-22-2007 07:10 AM

Powered by vBulletin V3.8.6. Copyright ©2000 - 2012
ردود وتعليقات الأعضاء ليس شرطا ان تعبر عن رأي الإدارة وتوجهاتها الساعة الآن 05:20 PM.

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0